ضفتان ولا جسر
أقف الانْ في منعطف العمرِ غريباً بين صديقٍ لا أعرفُهُ وعدوّ يعرفني ...
أقف الانْ في منعطف العمرِ غريباً بين صديقٍ لا أعرفُهُ وعدوّ يعرفني ...
مثلما يتوغل مسمار في خشبة أو جذرٌ في لحم الأرض : أتوغّل في واديك ...
سأَفُرُّ مني ..... لأضيعَ فيكِ ضياعَ حلمٍ بين ذاكرةٍ وجفنِ ....
سأَفرًّ مني .... لأَضيعَ فيكِ ضَياعَ حلمٍ بين ذاكرةٍ وجفْنِ
لم يكنْ يضمُر ليْ شَرّاً خَفِيّــــــا عندمــــا أعلن هـــجــراً أبَدِيّـــــا كان يـــدري أنني من دونِـــــــهِ لا أرى في العيشِ ما يُغري فَتِيّا لا تَلُمْني إنْ تعــــلَّقـــــْتُ بــــــه يا عذولي... فلقد كان وَفِيّــــــــا
١- ما قاله الشهيد حين اعتلى صهوتَهُ المشنوقْ قال لنا : زائلةٌ أقمارُ هذا الليل ِ إلا قمري المعشوقْ ... وقال للسنبل ِ في الشمالِ ِ والنخيل ِ في الجنوبْ : ما خانني الحبُّ ... ولكنْ خانني المحبوبْ
– ١- الكونُ مرآةُ ... كلُّ النهايات بداياتٌ إذَنْ ؟ كلُّ البداياتِ نهاياتُ ... وتلك آياتُ
تذكرتُ ما قلتَ يوم الرحيلْ "اليكَ عن الوهمِ… ما الفائدهْْ من الأمّةِ الواحدهْْ لساناً… وأمّا الخطى؟ فاختلافُ السبيلْ"
وأقنعني "ابن غدرةَ" أن حُبّاً بلا جمر الصبابةِ لا يـــــــدومُ فصحتُ بهِ : ألا يا جمرُ زدْ بي حريقكَ واستبــــــــــدي يا كُلومُ
كُفِّي صراخَكِ يا "دليلَهْ"..... "شمشون"..؟ دَجَّنَه ُ البساطُ الأحمرُ المفروشُ.. صار اليومَ نخّاساً بأسواقِ الرقيق ِ!