الليلُ سكونٌ بعدَ العاصفةِ

ليلٌ و نشوة

، بقلم عبد العزيز زم

الليلُ سكونٌ بعدَ العاصفةِ

و قـلبي يـتـأرجَـحُ وَجْـداً

في آخِــرِ نوباتِ الـثَـمَـلِ

......................

ذِكراكِ دُخانٌ يـتـلاشى

كَـدُخانِ الـتّـبغِ

و تبقى الرّائحةُ

تُـعَـشِّـقُ في زاويـةِ الـيّـأسِ

خـيـوطَ الأمَـلِ

......................

رائحةُ الشّوقِ تُـثيرُ لُعابَ الحِـسِّ

كما تــفـعَـلُ في مُـغـتربٍ

رائحةُ الخُـبـزِ على تـنّورٍ مُستَعِرٍ

كيفَ تنامُ الشفةُ إذا

ما اسطاعَـتْ أن تـُـخـمـِدَ نارَ الـقُـبَـلِ؟

......................

أبحثُ في زاويةِ مسائي

عن عينينِ تـثيرانِ فضولي

عن شـفـتـين تَـفجَّـرَ فـوقَـهُما

بركانٌ من زهرِ اللّـيْـلـكِ

و المرجانِ الأحمرِ

و ندى و عطورٍ شَـتَّى

صَخَـبٌ في إيقاعِ النّـشوةِ

تَطْرِيبٌ في حَـفلةِ زَجَــلِ

......................

أبحثُ خلفَ عباءةِ ليلي

عن نهدينِ بحالةِ شَـبَـقٍ

يهتزُّانِ

فـيُـكسَرُ صَمتُ الوحدةِ

يَـلـتَـهِـمانِ بـقـايا الظـُّـلـمَةِ

كالشُّـعَـلِ

......................

أتساءلُ:

كيفَ سـيبدو شِعري

حينَ يصيرُ حنيني شَبِـقـاً

يُـذكي نارَ الرَّغـبَـةِ

بينَ الجُـمَلِ

من نفس المؤلف