نايٌ عَلَى بَابِ الرُّؤَى
خَطَتْ فَزَلْزَلَ عَرْشَ الصَّبْرِ مَعْبَرُهَا وَسَالَ فِي مُهْجَةِ الْعُشَّاقِ مَا سَطَرُوا تَجُوبُ خُطَاهَا فِي الْأَرْضِ عَاصِفَةً تَجْتَاحُ صَرْحَ الْهَوَى وَالصَّبْرَ تُقْبِرُ سَرَى (…)
خَطَتْ فَزَلْزَلَ عَرْشَ الصَّبْرِ مَعْبَرُهَا وَسَالَ فِي مُهْجَةِ الْعُشَّاقِ مَا سَطَرُوا تَجُوبُ خُطَاهَا فِي الْأَرْضِ عَاصِفَةً تَجْتَاحُ صَرْحَ الْهَوَى وَالصَّبْرَ تُقْبِرُ سَرَى (…)
مهرجان الشجيرة في ردهات الحديقة ها هو يلمع فوق زبرجدها تارة يتفضض حتى ليغلق بحر الظلام وباب الخديعة إذ هي قاب قوسين بل وأقلَّ تصير السنابل رمحا توخى البراءة تحت رداء الزمان وبين الدم الممتطي (…)
نص: سارا سردار جثتي على كتفي حِمْلٌ ثقيلٌ، سأُقَطِّعُ نفسي أشلاءً، وأدفنُ كلَّ قطعةٍ مني في زاويةٍ من زوايا المدينة. أقتلِعُ يَدَيَّ، وأواريهما الثرى في حديقة (كلكند) القديمة. أحملُ رأسي، (…)
في الرُّوحِ حُبٌّ تجلَّى كالرُّؤى فَسَمَا حَسٔبُ الهوى ياابنتي في الرُّوحِ قَدْ وُشِمَا لولاهُ.... ما غرَّدَ العصفورُ في شَجَرٍ و ما سَقَى الغَيْمُ أرْضَاً أَنْبَتَتْ نِعَمَا بالحُبِّ نحيا و (…)
ليس تلك الأصوات التي تتهادى لأسماعنا من أكوانٍ بعيدة بل تلك الهمسات الأثيرة للقلب هي صدى أعماقنا، أصواتنا الدفينة وهي الهواجسُ التي تظل تومئ لنا لنسير في الدروب الوعرة التي لا نعرف مآلها ثمة (…)
أَنَا شَاعِرٌ هَزَّ الهُيَامُ حُرُوفَهُ وَأَهَاجَ بَحْرَ قَصِيدِهِ التَّحْنَانُ مَا عَذَّبَ الحُرَّ الشَّرِيفَ وَمَضَّهُ إِلَّا بَنَاتٌ فِي الخَيَالِ حِزَانُ فِي النَّفْسِ شَوْقٌ لَا يَريمُ (…)
مِنْ أَرْضِ الْبُرْتُقَالِ الْحَزِينِ إِلَى الْبُرْتُقَالِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِي كِتَابِ «حَدَّثَنِي الْبُرْتُقَالُ، فَقَالَ:» لِلْكَاتِبِ الْفِلَسْطِينِيِّ أَحْمَدَ الصَّيْفِيِّ، بِقَلَمِ (…)
خليل السواحري (قمر القدس الحزين) في الذكرى العشرين لرحيله عشرون عاماً مضت على رحيل الصديق القاص خليل السواحري، وما زال حضوره قائماً في الذاكرة الأدبية، لا بوصفه اسماً من أسماء القصة الفلسطينية (…)
في الماضي، كان الإنسان يبحث عن الحقيقة. يقرأ الصحف، ويقارن بين المصادر، ويستمع إلى أكثر من رأي قبل أن يُكوّن موقفه. أما اليوم، فقد تغير المشهد بهدوء لم ينتبه إليه كثيرون. لم نعد نحن من نبحث عن (…)