يا صاحب الدّكان
يا صاحبَ الدّكانِ بعْ ما تفتريْ للغرِّ والمأفونِ لا اليقِظِ الجَري لا يسترُ المنفوخَ لحمًا من حرا مٍ ثوبهُ القذرُ القديمُ المُهتري أو يرفعُ المنحطَّ قدرًا كبرُهُ لو فاضَ في زُحَلٍ وصابَ بمشتري (…)
يا صاحبَ الدّكانِ بعْ ما تفتريْ للغرِّ والمأفونِ لا اليقِظِ الجَري لا يسترُ المنفوخَ لحمًا من حرا مٍ ثوبهُ القذرُ القديمُ المُهتري أو يرفعُ المنحطَّ قدرًا كبرُهُ لو فاضَ في زُحَلٍ وصابَ بمشتري (…)
لوحة للفنان فرانس مينارت مِن موجٍ حريري أبيض تنبثقين جزيرةً مخضبةً بالحنين المرّ وعلى رمالك الناعمة يمتد جسد الغابات المغطاة بشعرٍ كثيف أسود وعلى خدود الشواطئ الصافية طُبعت قبلات (…)
كان يمشي الهوينى تَقدمه العشب خلف طيور القطا ثّمَّ كانت بقايا رداء قد امتزجت بالحصى... ذلك الرجل الجدليُّ برتْه النوى وإلى موعد الأهل حنَّ فلم يتردد بأن فوق راحته قد تَعالَى دم مثمر لا هشاشةَ (…)
تبدأ القصة من ساحة جامع الفنا، الوقت أصيل والشمس قد بدأت تتشح بلون الاصفرار فتصبغ السماء بلون ذهبي يتماهى مع سحر المكان. كان قد ركن سيارته بعيداً عن زحام الساحة، واختار المشي بتؤدة وتأنٍّ حتى وجد (…)
أعلن في هذه الكتابة ولادة مصطلح "الفنتازيا الإسلامية"، وقد خصصت له كتاباً كاملاً لشرح المفهوم، وتوضيح أسسه ومنطلقاته، وسأوجز شيئاً من ذلك في هذه الوقفة القصيرة على أن يكون الكتاب متاحاً قريباً (…)
لم يعد الخلاف في الرأي، في كثير من الأحيان، مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل أصبح اختلافًا في الهوية نفسها. فحين يعلن الإنسان رأيًا معينًا، لا يُنظر إليه على أنه فكرة قابلة للنقاش، وإنما على أنه (…)
"سيمياء الرفض وبناء الذات بين الفقد والمقاومة والعودة في قصيدة «سأقاوم» لشاعر الغضب الثوري "هوميروس فلسطين" سميح القاسم" "ربما أفقد ماشئت، معاشي ربما أعرض للبيع ثيابي وفراشي ربما أعمل حجّارا.. (…)
إضاءة على رواية "مُختلف" للدكتور أشرف المسمار رواية "مختلف" للكاتب الدكتور أشرف المسمار، رواية تقريرية ذات بعد انساني واجتماعي بامتياز كتبت بأسلوب سردي وبلغة أنيقة ببساطتها، وكان لافتا حضور (…)
قد يكون السعي نحو شعرٍ محضٍ ومبتكر محاولةً استثنائية يتقاطع فيها الهاجس الفلسفي بالرؤية الجمالية البحتة؛ إنها محاولة للقول الشعري المتسامي فوق البنية الوظيفية والتقريرية المألوفة التي أثقلت كاهل (…)