ارتدادُ المسافة ٢١ حزيران (يونيو)، بقلم عارف عبد الرحمن أنا ارتدادُ المسافة بيني وبين ذاتي أنا جدارٌمن اسمنتِ وتاريخ وقتي. أنا فراغ لهذا الصمتِ , كلما حاولت ردم المسافة بنشيد القصائدِ اتسع البعد في حنايا المدار وأنا المجيء في الحلمِ أراني جنيناً (…)
وما ستعني لميْتٍ ٢١ حزيران (يونيو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل وما ستعني لميْتٍ ماتَ مُنقهرا أخبارُ عدلٍ على جورٍ قد انتصرا؟! وما لميْتٍ صماخٌ يستقي نبأً وما له من عيونٍ تحْفظُ الصّورا وما له من ذكا يُغني مداركَهُ ولا لسانٍ بهِ يسترجعُ الخبرا أَيُرجعُ اللهُ (…)
النّبع ٢١ حزيران (يونيو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني نَبعُ الْقَرْيَةِ عَذْبٌ نَقِيٌّ، ما مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَارْتَوَى مِنْ مائِهِ، ما مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وتَوَضَّأَ مِنْهُ، وعَلى صَخَراتِ صَلاتِهِ دَعا وابْتَهَلَ. لِيَحْفَظِ اللَّهُ النَّبْعَ، (…)
حكاية الرأس المرفوع في موكب الريح ٢١ حزيران (يونيو)، بقلم صالح مهدي محمد تتلعثم الصحراء كجملةٍ أُفرغت من فمها، وتسهو في كمين الوقت كأن الرملَ ذاكرةٌ تنسى من عبرها عمداً. والتاريخ— ذلك الأعمى الذي يتوكأ على صريره— يقف عند شَفَةِ جرحٍ يكتب نفسه كلما حاول أن يُمحى. (…)
المخاطر المحدقة بالقدس والضفة الغربية ٢١ حزيران (يونيو)، بقلم سري القدوة المخاطر المتزايدة التي تواجه مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية والانتهاكات المتواصلة للمقدسات الإسلامية والمسحية تتصاعد حيث تمارس حكومة الاحتلال الانتهاكات (…)
غذاء العقل والروح ٢١ حزيران (يونيو)، بقلم عبد العزيز آل زايد كلنا يتغذى وينمو جسديًا، فماذا عن غذاء العقل والروح؟ كلنا يكبر، ولا يعني هذا النمو بالضرورة زيادة في النضج أو سموًا في الروح؛ فغذاؤهما مختلف تمامًا عن غذاء الأبدان. فما نفع الجسد الممتلئ إذا كان (…)
حين يصبح الانتباه سلعة ٢١ حزيران (يونيو)، بقلم سليمان أحمد عبد الدايم الإنسان في اقتصاد التشتيت لم يعرف الإنسان في تاريخه عصرًا تعرض فيه انتباهه لهذا القدر من المنافسة كما يعرفه اليوم. فبين الإشعارات التي لا تتوقف، والمقاطع القصيرة، والعناوين المثيرة، وتدفق (…)
بنية السرد القصصي في «خبز بارد» لياسمين شملاوي ٢١ حزيران (يونيو)، بقلم رياض كامل مقدمة تقرّر الإعلامية ياسمين شملاوي أن تدخل عالم الأدب من خلال مجموعة قصصيّة بعنوان "خبز بارد" (٢٠٢٦)، بعد أن كانت قد قدّمت في طفولتها نصوصا أدبية لفتت أنظار بعض الأدباء إليها، ما أهّلها، في سن (…)
مرارة الخذلان في سيرة وليد دقة «بائع التذاكر» ٢١ حزيران (يونيو)، بقلم فراس حج محمد "أنا أحببت وليد دقة، لأنه مات، فلا يأتي منه شرّ ألبتة، أصبح فعلاً ماضياً منجزاً على هيأة شهيد أو قدّيس". هذه كانت إحدى مراسلاتي التي كتبتها عبر الواتس أب على هامش مناقشة كتاب وليد دقة الجديد "بائع (…)