الاثنين ٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦
بقلم أسامة محمد صالح زامل

على قدر ما

على قدرِ ما أُعطيتَ من عقلٍ ارْتجيْ
وليسَ علىْ قدرِ الهوى والتوهّمِ
لكيلا يعيدَ النّاسُ فيكَ شماتةً:
غشيمٌ خفيفٌ فاقدُ الفَهمِ والدّمِ
لكيلا تسبَّ الحظّ مع كلِّ نكسةٍ
وحظُّ امرئٍ في عقلهِ بالتعلّمِ
وقدْ ملّ من أمثالك الظُّلمُ كلُّه
و رُبَّ ظلومٍ كسبُهُ بالتظلّمِ
وما نكسةُ الأوطانِ إلا صعودُكمْ
لتقْضوا عليها بالفَنا والتشرذمِ
وما رفعةُ الأوطانِ إلا زوالُكمْ
فيبقىْ لها إذ ذاكَ ذو العقْلِ لا العَمِيْ
فهيّا انقضُوا .. يسترجعِ الكونُ نورَهُ
بأولي عقولٍ في السّما مثلِ أنجُمِ
أخٌ لعميدٍ حالمٌ بإدارةٍ
ورُبْعُ لسانٍ حاضرٌ للتكلّمِ
ولصٌ طليقٌ عائدٌ لوزارةٍ
وعبدٌ وضيعٌ قادمٌ للتزعّمِ
وعالِمُ رقصٍ لابسٌ لإمامةٍ
وكأسٌ برأسٍ فُرِّغَتْ للتعمّمِ
ورسمُ شهيدِ الأرضِ أضحى جريمةً
وصوتُ السّما فيه غنىً للترحّمِ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى