الثلاثاء ١١ آب (أغسطس) ٢٠٢٦
بقلم محمد خليل معتوق

روضة الأجفان

في الرُّوحِ حُبٌّ تجلَّى كالرُّؤى
فَسَمَا
حَسٔبُ الهوى
ياابنتي
في الرُّوحِ
قَدْ وُشِمَا
لولاهُ....
ما غرَّدَ العصفورُ في شَجَرٍ
و ما سَقَى الغَيْمُ أرْضَاً أَنْبَتَتْ نِعَمَا
بالحُبِّ نحيا
و يحيا الكونُ مُزْدَهِرَاً
إنَّ الحياةَ بلا حُبٍّ غَدَتْ عَدَمَا
بالحُبِّ نحيا
متى ياحُبُّ تُسْعِدُني
وطائرُ الشَّوقِ
في صَدْرِي
شَدَا أَلَمَا
شَوْقَاً لِرُؤْيَةِ مَنْ أَهْوَى خَصَائِلَهَا
كي تَمْلَأَ الكونَ ورْدَاً
يُشْبِهُ الحُلُمَا
متى..
متى ياابنتي يأتي الرَّبيعُ
متى...
كي أرتدي رَوُضَةَ الأجْفَانِ مُحْتَشِمَا
طَالَ انتظاري
و باتَ الصَّبْرُ يُؤْنِسُني
إنِّي رَضَيْتُ بِهِ
إِنْ كان قَدْ قُسِمَا
إِذْ فَاتَنِي في الهوى عُمْرٌ
تَغَلْغَلَ في صحراءِ نافذتي
والشَّيْبُ ما رحما
حتَّى أَتَيْتِ
فصار العُمْرُ أغنيةً
في لحنها أمَلٌ
ماأعْذَبَ النَّغَمَا
أتَيْتِ
فاكتَمَلَتْ كُلُّ الخُطَى أَلَقَاً
وكنْتِ لي قَمَرَاً
إِذْ سِرْتُ مُعْتَصِمَا
أَنَرْتِ قلبَ أبيكِ الشَّيخِ
فاحتشدَتْ على يديهٍ كُرُومٌ
بَعْدَما هَرٍمَا
وكنْتُ
حين تراكِ العَيْنُ باسِمَةً
أَغْدُو كزَهْرٍ على الأعصانِ مُبْتَسِمَا
زَيَّنْتِ دُنْيَايَ
والأفْراحُ عَامِرَةٌ
إِنْ تَأْمُرِي القلبَ
قالتْ مُهْجَتِي نَعَمَا
يارب ِّ
أَكْرَمْتَنِي بالرُّوحِ في جَسَدِي
ياخالقَ الكونِ
شُكْرَاً
زِدْتَنِي كَرَمَا


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى