الأربعاء ٢٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٢

عودة الحبيب

حسين الحربي
حبيبي عاد لـــــــــي يــــــا عـــين قري
يقبلُ جبهتي مـــــــــن بعــــــدِ هجر ِ
ويسألني السمـــــــــــاح ويــــــــرتجيني
إليه يضـــــــمُني ويــــــشمُ عطري
ويقسمُ انــــــــه مـــــــــــا كـــــــان يحيا
وأيـــــــــامُ الجفا قُضُــــــــيت بقبر ِ
ويقسم بالــــــــسماءِ بضـــــــــوءِ عيني
بأنه مـــــــــــا رأى زهراً كزهري
لقـــــد عاتبتهُ ودمــــــــــــوعُ عيــــــني
علــــــــى الوجناتِ جـــــارية كنهر ِ
حبيبي مــــــــــــــــــا فعلت وما ذنوبي
لتتركني وكـــــــــم عاشرتَ غيري
وهل طــــــــابت بعــــــــــــينيك الليالي
وليلي هــــــــــــــام من سَهر لسهر ِ
فقـــــــــــال عرفـــــتُ ألفـــــــــاً ثم ألفاً
وغيرك لا يطـــــــــــيرُ بليلِ فكري
أنــــــــا الندمان كالكُــــــسعيّ عُـــــذراً
أيا هنــــــــــدُ اعذريني لستُ ادري
بأنك جنـــــــــةٌ أخـــــــــرى ونـــــــــارُ
وأولُ مـــــــرآة ٍخُلقــــــــــت بخمر ِ
وأني كُنــــــــتُ مخدوعاً بأخــــــــــــرى
برفقتها أنــــــا فــارقتُ قـــــــدري
بكى وبكيتُ مــــــــــن فـــــــــــرح ٍكأني
بأسر ٍوانتـــــــــــهى قيدي وأسري
غفى كالطفل فـــــــــــي حُضني وراحت
يداهُ تضيءُ فـــــي ظلمات ِشعري
وراح الثغرُ يشــــــربُ مــــــــن شفاهي
ويرسو مـــركباً في جُرف ِنحري
تـــــــبادلنا لـــــــما القُبلات حـــــــــــتى
شفــــــاهُ العاشقين رمـــــــادُ جمر ِ
رضابُ شفاهه عــــــــسلٌ وخــــــــــمر ٌ
فـــــــــــــيا لثُمالتـي ثغرٌ بثغر ِ
وراحـــــــــت مُقلتاهُ تمـــــــــــــــدُ أفقاً
مـــــــن النظرات ِحالمة ًبصدري
وراح الكـــــــــفُ يحــــــــــبو بأشتياق ٍ
ليأخذ جـــــــولةً ًبحقول ِخصري
تعانقنا جــــــــــهارا ًلا نــــــــــــــــبالي
لعادات ٍوتقلــــــــــــــــــيد ٍوستر ِ
تعرينا كما يـــــــــــــــــــــــــوم انولدنا
وبعد الهجر ما أحــــــلى التعري
أذبنا بعـــــــــــضنا حــــــــــتى انطفأنا
مـــــن النشوى وما زلنـــــا بخير ِ
نذرتُ الروح كــــــــــــــــي القاهُ يوماً
وهــــــــا أنذا وفيتُ هوىً بنذري
هنيئاً ليــــــــــلة ضمت هــــــــــــوانا
ليحيا الحـــــــــبُ من دهرٍ لدهر ِ
وكُل يا أيهـــــــــــــــــا المعمودُ شوقاً
فلي عذقان مــــــــن عنب ٍوتمر ِ
ويا ويلي مــــــــــــــــــن القراء يوماً
أذا قرأوا كتاباتي وشــــــــعري
وما أبقيت مـــــــــــــــــن سرٍ بقلبي
وســـــر البوح إن الحبَ عذري
تخاصمنا ,تـــــــباعدنا,وعـُــــــــدنا
إلـــــــــــى أعشاشنا طيراً لطير ِ

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى