الأحد ٢ آب (أغسطس) ٢٠٢٦
بقلم عارف عبد الرحمن

غدو الريح

أُسمّي الهواجسَ ريحًا عاتيةً،

تغدو نوافيرَ الماء لتغيّر اتجاهَ الرذاذ.

سمتُ كاهلَ القلق في أديمِ المساءات،

حيث يُشعلُ حشدُ المرايا التي سبقت ناشزَ اللؤلؤِ الكثيفِ للومض.

الطرقاتُ الشجيّةُ رغبةٌ ثكلى، نسبرُ رغبتَها تارةً بحزن، وتارةً أخرى بفرح،ونمدُّ الأيادي إلى حجرِ النرد، لنتّقي وجهةً غيرَ تلك التي طرأت في تخومِ الحظ.

السيلُ مطرٌ يمور،لكنني أُدرك أنني وثيقُ الإخاءِ مع ذاتي السحيقة وروحي دون مساحيق.

يشبهني النهرُلأنه مرآةٌ حين يظلُّ بديهًا.

اليقينُ خلودٌ في النوم.

عمّا قريب سنغرسُ دهشتَنا في الفراسخ،

الصرخةَ العلنية، لنوقفَ غدوَ الريح،ولو لبرهة .


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى