السبت ٩ أيار (مايو) ٢٠٢٦
بقلم عارف عبد الرحمن

لحظة مكتنزة بالتأمل

سماءً تمزّقُ أثوابَها المطرية
كلما ضاقت سبل الهروب من ذاتها
كما أن الشعرلايسترُ عريَ الجهاتِ
برقعةِ غيمٍ أسود.
تبقى الكلمات معلّقةً كالرؤوسِ
على صواري رماح الريح العاتية،
السماء تمنحُ الدفءَ وتنفخ بفم
الهلال الصغير ليصبح أنثى
السيرُطريقاً يزهو بزحفِ
المتأخرين عن الحب و الحياة
كأنّ السقوطَ لديهم انتصار
وإذا نطقَ صمتُهم تحول عين رؤية
كذلك النبوءةَ أثقل من جسد
العارفينْ بها وهاهو الوقت
يجرُّ خطاهُ إلى الذبحِ طوعًا،
الناس جلسوا على عتباتِه
يشربونَ القهوةَ في انتظار
شفق الحب الأخير للنجاة من الألم,
بينما الشموس تودعنا وتذهب
كلها الى مغيب واحد


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى