الأربعاء ٢٩ نيسان (أبريل) ٢٠٢٠
بقلم حياة محمود

ويَبقَى السُجودُ سَلامَا


إذا اِشْتَعَلَ القَلبُ ناراً لِهولِ الحياة
و صَارتْ دُموعُ العُيونِ سَجينةْ
تُريدُ البكاء ولا تستطيع
كأنَّ دُموعَ العيونِ بَخيلةْ
و ضَاقتْ بِكَ الأرضُ رُغمَ السَعَةْ
و صارتْ حياتُك حِملاً ثَقِيلا
ودبَّ اللهيبُ بروحك دباً
فلا الدمعُ يَخرجُ يُينهي الحريق
و لا النارُ لاقت سِواكَ طريق
فسارع و كُن ساجِداً و أطلْ ثُمَّ قُلْ
"يا إلهي"
...إلهي
قَريبٌ مُجيبٌ يُلبي النداء
رَحيمٌ رَؤوفٌ يُزيلُ البلاء
وكانَ السُجودُ شِفاء
ويبقى السُجودُ شفاء
فَسارعْ و كُن ساجِداً
إذا اِشْتَعَلَ القَلبُ ناراً لِهولِ الحياة
سُجودُكَ للهِ يُنهي الحريق
و يَخرُجُ دمعُكَ حُراً طَليق
و كانَ السجُودُ على القلبِ برداً
وكانَ السجودُ سلاما
ويبقى السجُودُ سلاما


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى