عودة عاصم
لم أشعر بأي دهشة عندما رأيته، فلقد اعتدت في الأيام الأخيرة على حدوث أشياء لا يستوعبها العقل خصوصاً بعد أن انزاح الاحتلال عن بلادنا؛ إنه صديقي الحميم "عاصم " الذي استشُهِد أثناء معركة طوفان (…)
لم أشعر بأي دهشة عندما رأيته، فلقد اعتدت في الأيام الأخيرة على حدوث أشياء لا يستوعبها العقل خصوصاً بعد أن انزاح الاحتلال عن بلادنا؛ إنه صديقي الحميم "عاصم " الذي استشُهِد أثناء معركة طوفان (…)
بَيني وبينَ الحربِ مَوتٌ، وبيني وبين الموتِ أنتِ، وبَيني وبينكِ بُعدٌ، وبينكِ وبين الحربِ قدَرٌ. لم أرَها بهذه الصلابة والعزم من قبل، كانت تتجهّز للرحيل قاطعةً أمرها. سألتُها "ماذا تفعلين؟" (…)
عدما فتحت عينيها؛ وجدت ركاما من التراب فوق صدرها، وشعرت أنها تختنق ولا أحد يوجد بقربها غير مواء القطط، وخرير مياه الصرف الصحي النثنة، فبدأت تطلق صرخات متتالية كي يسعهما أحد المارة وينقذها من ركام (…)
بدأت أغصان الأشجار تُجلد بسياط غير مرئية من رياح هوجاء والقمر يحاول جاهداً أن يفرّق احتشاد الغيوم ليبرز وجهه المنير بين الحين والحين، كثيراً ما دأب عمّار يعوّل على حدسه في احتساب خطواته، لكنّه (…)
أمامَ برودةِ العالمِ المستعارةِ من صحاري الثلج، كانتِ المدينةُ تتوسَّدُ براعمَ أحلامها الغافية في السكون باكية! لم تشك قط، أن أحلامها التي تشاكس تربةَ رَحِمِها الآن ستتفتح يوما ما وتصير أشجارَ (…)
«١» الرؤوس محلقة، العيون مصوبة،على شاشة المعلقة على جدار بقاعة الاستقبال،الأفواه ضاحكة مستبشرة. مما قام به محمود ياسين في فيلم"الرصاصة مازالت في جيبي"تزامنت السهرة مع الذكرى السنوية. الذاكرة (…)
داء الشوق ليس له دواء كانت الليلة باردة في القدس، والسماء ملبدة بالغيوم الثقيلة. داخل غرفة عمليات تحت الأرض، حيث شاشات المراقبة تبث صورًا مباشرة من طائرات الاستطلاع، وقف العقيد دانيئيل هارون، (…)