طيفُ حبيبي
ضوءُ صُبحٍ أمْ سَنا شمسٍ تعالى أمْ ملاكاً فاقَ بالحُسْنِ الجمالا طَـرَقَ الأرضَ ومِن أنـواره ألْبَـسَ الليلَ ضياءً فاستحالا بل حبيـبي جاءَ من بعدِ النَوَى فأراني الليـلَ صُبحاً قدْ تلالا
ضوءُ صُبحٍ أمْ سَنا شمسٍ تعالى أمْ ملاكاً فاقَ بالحُسْنِ الجمالا طَـرَقَ الأرضَ ومِن أنـواره ألْبَـسَ الليلَ ضياءً فاستحالا بل حبيـبي جاءَ من بعدِ النَوَى فأراني الليـلَ صُبحاً قدْ تلالا
يا زماني هذه الدنيا تدورْ لا تبالي كم أبادت من دهورْ كم أقامت من قبورْ لا تبالي بالعبادْ
جعلت وسادتي موج البحر واريكتي السكون نظرت في عينيها رأيت الحب بالوأنه الاربعة ثلاث بلون العشق والرابع بلون عينيي غمرت رأسي في هواء شعرها رفعته وتمنيت أن تدوم اللحظة إلى الابد او الا اكون
أسدلتُ عليَّ الصمتَ وقلتُ لعمرٍ مات إليكَ دمي نار من همٍّ تشعل منها شمعكَ والأقمار وتملأ أقداحا فرغت
كسر.. كل قيودك حرر عقلك من تفاهات بتدوب عضمك لما الروح تخرج من جسمك يجى الدود ياكل من حلمك حاول تصحى وصحى حبايبك
إلى صديقي الباقي الذي كان شوقاً تفشّى بي كان... رافع وكما في الشطر الأول من القلب أراجع أشواقي الباقيات
حاصرت حلميَ بين لسعة الرغبهْ إلى النوايا، أرىالحصيلة الرهبــــــــهْ خلتْ تهادتْ بروح الذلّ أقنعــــــة ٌ أمسيت أضحوكةًً للخوف محتسبــــــهْ خضعت والنفس تأبى العيش دون غد ٍ تعيد بعضاً إلى مقاطع اللعبـــــــــــــــــهْ