عناق مائي
في سريرٍ مِنْ حريرٍ يتلوّى جسدي يُتقنُ رقصَ البطنِ يحتالُ على حارسةِ الغيمِ... ويُغريكَ سآتي تاركاً دمعي ورائي عارياً منْ كلِّ شيءٍ...
في سريرٍ مِنْ حريرٍ يتلوّى جسدي يُتقنُ رقصَ البطنِ يحتالُ على حارسةِ الغيمِ... ويُغريكَ سآتي تاركاً دمعي ورائي عارياً منْ كلِّ شيءٍ...
شِـربنا كاسك يا وطن وكسرنا كاس وسكرنا من كتر القرف وكرهنا ناس واحترنا بين الفتحاوية وبين حماس
أنا آخذ نفسي من يدها أجول بها البلدان أجنبها الأعاصير حد الإمكان أعلمها أسرار التكايا والصوامع وتراتيل النقاء في الكنائس وفي الجوامع
تمنحُني عيناكِ مِِجدافين ِ وزورقا ً في بَحْر حُبٍ مُدْهِش ٍ بدون شاطئين ِ عيناكِ تجعلاني أنفخُ ناياً هائماً يَسرحُ بالأغاني عيناكِ يا حبيبتي قصيدةٌ تختالُ بالمعاني قصيدة ٌرائقة ُ المعاني
كنتُ ممتطياً حُلُماً.... سارجاً فوقهُ غيمة َ الحزن ِ.... مرتدياً جبة الشعراءْ
إبكي عليَّ فأنَّ الدهرَ بدَّدني والريحُ كفٌّ على الآلامِ تنثروني صوني بقايايَ إنَّ التربَ أحزنهُ أخذ ُ الرياح ِ.. فكلٌّ يدَّعي بدني صوني دموعَ أنينِ الشمع ِ ينزفها بعضي لينخرَ في أوثانهم شجني
أعطتني ورقة، لكني أخذت الدفتر أعطيتها يدا فلم تأخذ... بينما كان قلبي يتدثر أحلامنا يتوسد دربنا الأخضر كانت نبضاتها