عيناكِ وليالي الغناء
في الغرفةِ الشاعرةِ الخرساء ِ أسهرُ كلَّ ليلةٍ لعلَّ عينيكِ تطلان على دفاتري في شرفةِ الغناءِ لعلَّ عينيكِ تـُلامسان رَجفة ًعلى جبين ناي ٍ صامتٍ وساهر ِ كي يَرحلَ الإحساسُ في مَراكبِ مجهولةِ الفضاءِ
في الغرفةِ الشاعرةِ الخرساء ِ أسهرُ كلَّ ليلةٍ لعلَّ عينيكِ تطلان على دفاتري في شرفةِ الغناءِ لعلَّ عينيكِ تـُلامسان رَجفة ًعلى جبين ناي ٍ صامتٍ وساهر ِ كي يَرحلَ الإحساسُ في مَراكبِ مجهولةِ الفضاءِ
ستون عاما ونحن لم نزل نسير فوق رؤوسنا معصوبي الأعين مكتوفي الايادي وبأرجلنا المبتورة
كيف أنت؟ ما هو مداك؟ هل تحب؟ أم ستبقى هكذا وحيداً على المقاعد بالطرقات المزيفة؟ أنت كما أنت؟ تبتسم للسماء وللهواء في أي وقت؟
كل الأنبياء الجدد والمخضرمين منهم يعشقون الورد والماء والنفط وبول الأطفال الصغار يشمئزون منه ويحبسون الأمهات في سجون:
حتّى منَ الطيفِ ولّى دافعُ الأملِ كأنّني فيه وقّافٌ على طللِ كأنّما خطوتي في الدرب أسحلها سحلاً وفيها الذي فيها من الشللِ هلْ بعْدَ هذا الفراق المرّ مِنْ أملٍ لي في نجاحٍ يشقّ الثوبَ عنْ فشلي
يروحُ الحجيجُ يفيضُ الحجيج تعرى فؤادي من الطيفِ ملتفحاً بالبياضِ تحرَّرَ من عقدِ الخائطينِ... وقيدِ المخيط ولبى مجيباً نداءَ السماء
كبر الواد ع العيد والعدية صبحت صورة جواها أحلام وردية الواد كان لساه صغير عظمة مطري بيجري طريق الميل