صدفة بين اللحد والنور
غادرت نفسي إلى الأوهام رّديني طوفي على جسدي كالروح واحييني رأيت في عينها ضحكة تكتــــوي حتى سرتْ بهدوء في شرايينــــــــي كنبضة وفؤادي زادها أمـــــــــل أنت التي بعثت دفء يحامينــــــــي
غادرت نفسي إلى الأوهام رّديني طوفي على جسدي كالروح واحييني رأيت في عينها ضحكة تكتــــوي حتى سرتْ بهدوء في شرايينــــــــي كنبضة وفؤادي زادها أمـــــــــل أنت التي بعثت دفء يحامينــــــــي
وتبقينَ يا قَمَرَ العُمْرِ غرودَةَ العشقِ تبقينَ سيِّدَةَ الياسمينِ.. إليكِ تسافرُ روحي وترتيلةُ الصَّلواتِ
وفي آخر الماء لا ينتهي التدفق من ذاته، لا يكل الندى من الأفق..
لا رمل يصعد أوردة الماء، فتزهر قامة الشّفق، وتمضي في فناء سواد الغناء، محمّلة بقيض ثغر كسوته رفات المساء، أنا السّاعة بلا حزن، تورق على كفّي صواري الرّيح،
ونسيت زمن الرحمة يغسلني هذا البحر عرفان يقتلني، يهذُّ هذا الصديق جدراني يبعث فيها موتا
لم يكن في جعبتي غير شموع ٍ وأغان ِ عندمـا جئتك، يـا طيبةُ ،تحدوني المقاديـرُ لأُلقي جسـدي المتعـبَ فـي بعض ديارِكْ... كنـتُ أسلمتُ البقايـا من نقودي لصبي ٍ جائع ٍ أبصرتـه ملـقى على الدريب ِ، ولـم أعبأ بـما سوف يـكون...
عندما ينزل المطر ذات مساء من ذات عمر من ذات زمن يفاجئني المطر مثل القدر الصارخ