مزاج
لا فرقَ بين الترابِ و الغيم ِ إلا مزاجٌ في اختيارِ المكان.. لا فرقَ بين الموت ِوالحبِ؛ القبرُ قبضةٌ تحكمُ الإمساكَ بالجثةْ ،
لا فرقَ بين الترابِ و الغيم ِ إلا مزاجٌ في اختيارِ المكان.. لا فرقَ بين الموت ِوالحبِ؛ القبرُ قبضةٌ تحكمُ الإمساكَ بالجثةْ ،
أَيُّها الْمَشَّاءُ في جَوْفِ الظَّلامْ قَلبُكَ الأَجْرَدُ مِشْكاةٌ تَدَلّى كَوْكَبٌ أَخْضَرُ مِنْها أَوْقَدَتْ أَرْجاءَهُ الشَّمْسُ الَّتي ما إِنْ رَسَتْ في ساحِلِ الشَّرْقِ أَوِ الْغَرْبِ أَمَامِي سُبُلٌ مُشْرَعَةٌ أَبْوابُها
لستُ أنا يا منْ حَبَسَها شَعرُها ولم يُطلقها شِعرها كلماتها طليقة وطلقات فرح أم ترح _وهى حبيسة
قد جـــاء ميعــاد الحبيب.. فما أقـــــول إذا وصـــــل.؟ الشــوق يحملـني إليــــه.. بكلّ أحــــــــــلام الأمــــل
الحب بكي والعيال سوس بينهش في العروش والعروسة طالعة تنشر زينة سينينها مسروقة زي الجذور عمرها سبع تلاف وشوية سنين
وَيْحَ قلْبكِ أُوْصَدَ بابَهُ دُوْنِي أيَعْجَز النيلُ أنْ يَجْتاحَ بردَونِي؟ أيقَظْتُ فِي أرْزِ الخَيَالِ قصَائدِي وَزرَعْتُ فِي سهْلِ البِقاعِ جُنوْنِي يَا جَارةً في السّفحِ يَغسِلهَا النّدَى هلّا غَسَلْتِ بِقطْرَتيْنِ شجُوْنِي ؟
في حُبِّ "إربـــدَ" طابَ الشعرُ والغزلُ ولأرضِ "إربـــدَ" صارَ القلبُ يرتحلُ قوّلوا "لإربـــدَ" أنَّ العُمرَ أجَمَلهُ عشناهُ فيها فطـابَ العيشُ والأملُ ويومَ طفنا مع الدنُيا سكـنتِ بِنَا كنتِ الرفيـقَ يُجارينا كما الظلُ