رنين صدى السندباد
أنا أجمع الصدفات الصغيرات مثلكَ من شاطئ تحت صيف بعيدٍ لأنقش من لونها ألقا في سطوري وأتبع نجما قديما
أنا أجمع الصدفات الصغيرات مثلكَ من شاطئ تحت صيف بعيدٍ لأنقش من لونها ألقا في سطوري وأتبع نجما قديما
عندما تأتين تأتي الأغنيات ويقول الشعر أحلى الكلمات زمني يسرع جدا تصبح الساعات مثل اللحظات
أَضَرَّكَ العِشقُ وَالأَشواقُ وَالخَجَـلُ أَما تَبوحُ وَقَد أَزرى بِـكَ الأَمَـلُ مِن غـادَةٍ لِبَنـاتِ الحَـيِّ فَاتِنَـةٍ تَحنو عَلَيكَ وَقَيظُ الحُـبِ يَشتَعِـلُ حَتّى كَأَنَّ مَهـاةَ الرَّبـعِ تَغبِطُهـا وَالرَّبعُ مُستَرسِلٌ فـي غَيِّهـا ثَمِـلُ
يا ذاك العربيّ القابع في وسط الصحراء ترجّلْ فالليلُ وراءك قادمْ والخوفُ الأسود في عينيك سيأتيك على أجنحة الأشباح القزميّة يتحداك, ويصرخ فيك بان ترحلْ تطفئ نور المصباح الخافت في بيت الشعر المنتصب هناك على أطراف الصحراء فلا ترحلْ
أنت أيها المحارب في دنيا المحال لملم جراحك الأبدية حطم أحلامك السرمدية بجدار القيل والقال اركض ..اقفز بعيدا..أو مت كالأبطال
أنا الأَحَدُ أنا لَهَبٌ وَأَرْتَعِدُ أنا ثَلْجٌ على ثلج وَأَتّقِدُ أنا شَيْءٌ عَنِ الأشْياءِ مُنْفَصِلٌ وَبالأشياءِ.. مُتَّحِدُ
أظننتِ أنّ قصائدي آياتُ إن بالغتْ في وصفِكِ الأبياتُ أحسبتِ نفسكَ في حروفِ قصيدتي بدراً وتجلسُ حولَه النجماتُ ياشعرُ كيفَ رسمتَها خلفَ السطورِ فتاةَ حلمِ الروحِ وهْي فُتاتُ أنا إنْ (…)