أغنية إلى الإنسان
لا أسألك من أنت ولا من أين أتيت لا أسألك عن مبدأ أو اعتقاد لأنك إذا أتيت إلى النار التي أجلس قربها هذا يعني أنك هكذا أردت.... ولا شيء آخر
لا أسألك من أنت ولا من أين أتيت لا أسألك عن مبدأ أو اعتقاد لأنك إذا أتيت إلى النار التي أجلس قربها هذا يعني أنك هكذا أردت.... ولا شيء آخر
ايُّهذا الشبحُ العابِرُ ما تَقدَحُ في هذا الظلام ؟؟ لن يرَى الامواتُ ما ابصَرتَ
بِهذَيْن يُبْتَدَأُ المنتهى.. يومها لم أكن أملك الوقت كي أجمع الحب في سلتي أحضنَ الذكرياتِ الأخيرةَ أبتلَّ بالدفء..
هُوَ الشَّوقُ رَبّي في رُبى القَلبِ أَودَعا فَصونا فُؤاداً هَدَّهُ الوَجدُ أَو دَعا وَإِن جاءَكُم مِنّي مَقالٌ فَأَنصِتا وَلا تُكثِرا فينا الأَقاويلَ وَاسمَعا
لماذا كلما أحبك ظهري ينثني وكلما أزدت حبا زاد ظهري انحناء لماذا نهدك لا تتفجر منه الأنهار لماذا حبك لا يزودني إلا انكسار
في أعقابي وحدي أمضغ علكة أحزان القوم وأدهن زبدة أيامي العفنة
جلست يوما أتفيأ بظل نصب الحرية وأقرأ في كتاب "العبودية" عن كيفية صياغة أحلامي المتأجلة منذ أعوام وأنا أصر على المشي على حافة المنفى أتوكأ على عصا مرخية