كل شيء قابل للإنكسار
كلُّ شيءٍ قابلٌ للإنكسارِ الوزنُ في أغنيتي شبّابةُ الراعي صياحُ الديكِ في الفجرِ صلاتي... سرُّ ذاتي ... بابُ داري
كلُّ شيءٍ قابلٌ للإنكسارِ الوزنُ في أغنيتي شبّابةُ الراعي صياحُ الديكِ في الفجرِ صلاتي... سرُّ ذاتي ... بابُ داري
إِجَّاصُ الأَقَاصِي يُطَالِعُنِي ويَطَّلِعُ عَلَيَّ؛ أَنَا تَوَهَانُهُ المُفْتَرَضُ وَهُوَ تَقْتِيرُ الانْكِشَافِ. يُهَدْهِدُ يَقَظَتِي بِمَعْدَنِ الضُّلُوعِ الدَّمِثِ، وَلَا تَتَبَخَّرُ حَرَارَةُ الرُّوحِ عَنْ سِتَارَةِ الرُّؤْيَا؛
في شعرها الكنعاني مفاتنُ قمرٍ وردي وطيوف من وهج ازرقْ علّم الشُّقرَ الغريرات علّم الحسان الفاتنات أن لي في القلب سميراء
لا أسألك من أنت ولا من أين أتيت لا أسألك عن مبدأ أو اعتقاد لأنك إذا أتيت إلى النار التي أجلس قربها هذا يعني أنك هكذا أردت.... ولا شيء آخر
ايُّهذا الشبحُ العابِرُ ما تَقدَحُ في هذا الظلام ؟؟ لن يرَى الامواتُ ما ابصَرتَ
بِهذَيْن يُبْتَدَأُ المنتهى.. يومها لم أكن أملك الوقت كي أجمع الحب في سلتي أحضنَ الذكرياتِ الأخيرةَ أبتلَّ بالدفء..
هُوَ الشَّوقُ رَبّي في رُبى القَلبِ أَودَعا فَصونا فُؤاداً هَدَّهُ الوَجدُ أَو دَعا وَإِن جاءَكُم مِنّي مَقالٌ فَأَنصِتا وَلا تُكثِرا فينا الأَقاويلَ وَاسمَعا