حروف الكبـريـاء
من سالف الدهـر كان الشـعر ديوانا واليوم نزهو به شيبا وشـبانا إرث الجـدود على الأيـام مفـخـرة ورايـة خفقـت عـزا وألحان
من سالف الدهـر كان الشـعر ديوانا واليوم نزهو به شيبا وشـبانا إرث الجـدود على الأيـام مفـخـرة ورايـة خفقـت عـزا وألحان
قَدْ جِئْتُ أَرْسِفُ بِالأَصْفَـادِ يَحْمِلُنِي بُؤْسِي وَقَدْ أَوْهَنَ الإِيصَـادُ أَنَّاتِي فَلَـمْ أُلاَقِ لَـدَى الإِيمَـاضِ بَارِقَةً يَلُوحُ مِنْهَا بَصِيصٌ عِنْـدَ إِنْصَاتِي عَلَى النَّحِيبِ بِجُـرْحٍ لَنْ أُضَمِّـدَهُ أَوْجَزْتُ بِالنَّزْفِ لِلحَـادِي حِكَايَاتِ
تعبتُ من حُلمي فسهوتُ حباً بكِ، ولكِ حشوتُ عينيْ بالسراب أبحتُ المسافةَ رقاً، وجئتُ
ماذا تـألـَّقَ في يـدي وفؤاديِ كيفَ استحالَ النبضُ ضمنَ جيادي كيفَ استنارَ الحرفُ بيـنَ فـراتِـهِ وأقامَ في هذا الهوى أعيادي وأقـامَ في عشق ِ النبيِّ وآلــهِ غيـثـاً وفـاتـحـةً لـكـلِّ جوادِ
سكبتُ فوق كفوف الشمسِ عندَ المغيب طواهنَّ الدجـَى الآتي وحارَ طرفي ونجمُ الليلِ يحرســهُ من طول ما انتظرت عيناي مولاتي والبدرُ أرَّقهُ شـــوقٌ يؤرقني أقـضَّ مضجعه دقـاتُ خفْقاتي
اتركيني . أبعدي كفك عن طهر جبيني لست أهواك فروحي ..أوقفت نهر حنيني وإلى أرقى فضاءات الهوى هيا ارفعيني .
أراكَ حزيناً وعيناكَ مبتلّتانِ وفي حيرةٍ أنتَ فالغيمُ يسلبُ منكَ الهواءَ