الوطن
الوطن حبة كلام مبيعرفوش ريحة الدفا تلات حرف متبعترين مين اللى جاى يلمهم
الوطن حبة كلام مبيعرفوش ريحة الدفا تلات حرف متبعترين مين اللى جاى يلمهم
أَذَاكُمْ آهِ مَا أَقْسَاهْ فَمَاذَا تَبْتَغُونْ؟! فُؤَادِي مِنْ دَمٍ خَالٍ وَنَبْعِي ظَامِئٌ لِلمَاءْ وَصَخْرَتُكُمْ وَقَدْ أَلْقَى بِهَا سِيزِيفُ إِعْيَاءً سَأَحْمِلُهَـا بَدِيلاً عَنْهْ لاَ حَطَّتْ نُسُورُكُمُ
عتمة ف ظلمة ف ضي ينده الحلق المدغدغ إن لون م الصبح جي إن حلمك أنت وحدك
جَفَتْنِي حَـوْلًا فَرَأَيْتُنِي أَلُوكُ اُلْعُمْرَ كَانَ جَسَدِي خِرْقَةَ حَرْفٍ يُطَرِّزُ مِنَ اُلْوُجُودِ نَبْعَهُ وَكَانَتِ اُلْجِرَاحَاتُ تخُـَاتِلُ بَوْحِي
كَيْفَ أَسِيرُ إِلَيْكِ وَأَنْتِ أَسِيرَةُ بِئْرٍ عَلَيْهَا قَاعِسَةٌ تَعْشَقُ لَوْنَ الدَّمْ؟
حين امتلأت أنهارك بالبرد المبثوث على حافات القلب المغلق عتقت غواية صمتك في شغف ورشفت ثمالتها رشفت عيناك عيون الكون الجاري ...و تلت أنهار الماء المبهم ما زلت تسافر في وجع المعنى المنثور
دَعِي القَلْبَ يَنْفُضُ عَنْهُ الغُبَارَ فَلَنْ يَنْشُدَ الوُدَّ رَغْمَ انْدِحَارِهْ بِرَغْمِ السُّهَادْ بِرَغْمِ الأَسَى وَافْتِرَاشِ القَتَادْ