عشقٌ عاقْ
تعبتُ من حُلمي فسهوتُ حباً بكِ، ولكِ حشوتُ عينيْ بالسراب أبحتُ المسافةَ رقاً، وجئتُ
تعبتُ من حُلمي فسهوتُ حباً بكِ، ولكِ حشوتُ عينيْ بالسراب أبحتُ المسافةَ رقاً، وجئتُ
ماذا تـألـَّقَ في يـدي وفؤاديِ كيفَ استحالَ النبضُ ضمنَ جيادي كيفَ استنارَ الحرفُ بيـنَ فـراتِـهِ وأقامَ في هذا الهوى أعيادي وأقـامَ في عشق ِ النبيِّ وآلــهِ غيـثـاً وفـاتـحـةً لـكـلِّ جوادِ
سكبتُ فوق كفوف الشمسِ عندَ المغيب طواهنَّ الدجـَى الآتي وحارَ طرفي ونجمُ الليلِ يحرســهُ من طول ما انتظرت عيناي مولاتي والبدرُ أرَّقهُ شـــوقٌ يؤرقني أقـضَّ مضجعه دقـاتُ خفْقاتي
اتركيني . أبعدي كفك عن طهر جبيني لست أهواك فروحي ..أوقفت نهر حنيني وإلى أرقى فضاءات الهوى هيا ارفعيني .
أراكَ حزيناً وعيناكَ مبتلّتانِ وفي حيرةٍ أنتَ فالغيمُ يسلبُ منكَ الهواءَ
يؤلمني اللقاء الكوني والحديث فيه بلغة الصم، كون لغة المحاور لها قواعد وغير أممية … يحزنني حين يجتاز المباراة خميس من المؤهلين والنتيجة
أمـة بـتـئـن ف جـراحـهـا وهـٌمـَّة مـالـيـيـن الـكـروش أمـة مطـعـونـة ف شـرفـهــا وهــمـه شـاغـلاهـم مـنـاصـبـهـم وتـثـبـيـت العـــــروش اللي إختـشـــــوا مــاتــــــوا وفضـلوا اللــي مايخــتـشـــوش