بلقيس
كَيْفَ أَسِيرُ إِلَيْكِ وَأَنْتِ أَسِيرَةُ بِئْرٍ عَلَيْهَا قَاعِسَةٌ تَعْشَقُ لَوْنَ الدَّمْ؟
كَيْفَ أَسِيرُ إِلَيْكِ وَأَنْتِ أَسِيرَةُ بِئْرٍ عَلَيْهَا قَاعِسَةٌ تَعْشَقُ لَوْنَ الدَّمْ؟
حين امتلأت أنهارك بالبرد المبثوث على حافات القلب المغلق عتقت غواية صمتك في شغف ورشفت ثمالتها رشفت عيناك عيون الكون الجاري ...و تلت أنهار الماء المبهم ما زلت تسافر في وجع المعنى المنثور
دَعِي القَلْبَ يَنْفُضُ عَنْهُ الغُبَارَ فَلَنْ يَنْشُدَ الوُدَّ رَغْمَ انْدِحَارِهْ بِرَغْمِ السُّهَادْ بِرَغْمِ الأَسَى وَافْتِرَاشِ القَتَادْ
قـُمْ لـلـصَّـلاةِ وحيِّ الواحدَ الأحـدا واغزلْ ليـومِكَ مِنْ شمس ِ الصَّلاةِ غـدا واغسِلْ ضميرَكَ بالأنوارِ مُصطحِباً إلى المعاني الحِسَان ِ الطيِّبينَ هُـدَى واعـرجْ بروحِكَ لـلـعـليـاءِ مُشـتــعـلاً وكُـنْ لـمسعـاكَ في بحرِ الجَمَال ِ نـدى وأثـِّثِ الليلة َ الظلماءَ في وهج ٍ وأطفئ ِ الليلَ في المحرابِ مُتـَّقِـدا
وداعاً أيها الغالي وداعا فطيفك عندنا يأبى الذهابا وروحك ما تزال تعيش فينا دماً يسري وأحفاداً شبابا
قيلولة بين زلزالين زلزال مختوم بالشمع الأصفرْ ينام على أفكٍ معصوب العينين يسوم كلَّ رذيلةٍ وجه السهل الأخضر يُغرق البيداء جراحا سمراء وجوها وندوبْ
شلت يد الغدر الأثيمة .. أسعد وتجددت من أصغريك لك اليد تتزاحم الآلام في رحم الرؤى والعار في صدر الزمان ممدد في غفلة من أمة ، وجراحها للثورة الحمراء نعم الموقـــــد