عيد الزنزانة
أُسْعِدْ تِ صباحاً يا أمّي ما بالُ عيونُكِ قد غرقتْ بسيولِِ الحزنِِ السّوداءْ والشيخُ يؤذّنُ للعيدْ؟ ما بالُ لسانِكِ قد أضحى غُصَصاً في حلقِكِ كأْداءْ؟ ولماذا فرّتْ أسرابُ الأمل ِ القزحيِّ من العينينْ؟
أُسْعِدْ تِ صباحاً يا أمّي ما بالُ عيونُكِ قد غرقتْ بسيولِِ الحزنِِ السّوداءْ والشيخُ يؤذّنُ للعيدْ؟ ما بالُ لسانِكِ قد أضحى غُصَصاً في حلقِكِ كأْداءْ؟ ولماذا فرّتْ أسرابُ الأمل ِ القزحيِّ من العينينْ؟
كلما فتّش القلب عن ذاته، في بقايا المرايا... السنين التي...، في جسدي المتدثّر بالحرف، في شجري وقفاري...، يترجّل منّي الحنين إليك أقتفي أثرا لشذاه...
أراني لستُ أنساها لأنِّي أراها في شراييني تُغنِّي فأهمس: يا صديقةُ.. أنت عشقي برغم البُعدِ يوغلُ فيه ظنِّي ويصهلُ في لياليه اشتياقٌ لرائحةِ اللقاء بنورِ عيني على شوكِ افتقادكِ رحتُ أمشي مع النار التي امتزجتْ بلحني
لَقَدِ اسْتَرَحْتِ .. يَا ابْنَةَ العُرْبِ المَيَامِينِ الأَشَاوِسْ مِنْ مُعَانَاةِ السِّنِينْ
يَا لَيْلُ ، أَقْبِلْ وَلَا تُدْبِرْ إِنِّى رَأَيْتُ السَّمَاءَ تُمْطِرْ فَوْقَ نِيرَانِ الْقَلْبِ فَلَا تَذْكُرْ
هذي حكاية ظبية أبحرت من كل ساحلْ تقهر الأمواج بآمال فتية تهز أسوار المدينة فتحت كل الشبابيك الحزينة فاشرأبت قامات الحروف أشرعة ومشاعل وتسابيح جداول أرتلها
لُغَةُ العُرُوْبَةِ سَطَّرَتْ أَسْمَى الفُنُونْ نَثْرٌ وَشِعْرٌ فِيْهِ آيَاتُ القُرُونْ قَدْ خَطَّهَا أَجْدَادُنَا كَي نَسْتَقِيْ أَدَبَاً وَعِلْمَاً تَخْتَفِي فِيْهِ الظُّنُونْ هِيَ (…)