أشجار الحنين
وكأني أعودُ من رحلة ٍطويلةٍ أنفضُ الغبارَ عن موتٍ محتومٍ فالطعنة ُفي القلب ِلم تخطئ وجيوش ٌتغزو مملكتي تفتش ُذاكرتي تبحث ُعن سر ٍ يطيح ُ كل ِالحضارات ِ
وكأني أعودُ من رحلة ٍطويلةٍ أنفضُ الغبارَ عن موتٍ محتومٍ فالطعنة ُفي القلب ِلم تخطئ وجيوش ٌتغزو مملكتي تفتش ُذاكرتي تبحث ُعن سر ٍ يطيح ُ كل ِالحضارات ِ
ببطء قرب البحر كنت ترسم وداعك على زبد الأمواج وسحاب السماء المزركش
أَتسلّلُ إليكِ أَخرجُ منْ سرِّي ورسمي أَغيبُ عندَكِ أَنمحي بينَ أهدابِكِ أَقرؤني في كتابِ تجلِّياتِكِ
عنوانُ أبي.. في الوِجدانِ.. يَسكنُ في رُوحي وجَنانِي أذكُرهُ.. في كُلِّ مَكانِ.. أُكبِرُهُ.. في كُلِّ زمانِ فَأبي مِن خَلفِ القُضبانِ.. يَتحدّى ليلَ الأحزانِ مَا سَارَ على دَربِ هَوانِ.. مَا لانَ.. لِنارِ السجانِ
بقايا روائحه في االزوايا وأعقاب سيجارة لم تمت بعد لم تنطفئ كيفأاصخت لما يحمل الليل .. فوق ارتعاش الأصابع نافذةً هي تألف هنتهُ إذ يعود وتألف قرع يداه على الباب تألف صبح خطاه
إِلَهَ الحُسْنِ، مَا سِرُّ الحِسَانِ؟ أَتُوْقُ لَهُنَّ، وَالوَجْدُ اعْتَرَانِي! أُنَادِي صَبْوَةَ الكَلِفِ المُدَمَّى إِذَا مَا الغَيْثُ في عَيْنِي رَوَانِي وَفي اللَّيْلِ المُوَشَّى قَدْ أُصَلِّي وَأَصْدَحُ في الصَّبَاحِ بِلا أَذَانِ فَهَا نَجْمٌ تَوَارَى، ثُمَّ أمْسَى أَنِيْسِي، وَالضِّيَاءُ رِضَاً حَبَانِي
رَفـَعَ الـنـِّقـابَ وَسَـلــَّـمـا وبـِحـاجـِبَـيْـه ِ تـَكــَلــَّمـا وَدَنـا .. وأغـْمَضَ مُقـلتيـــــــــه تـَغـَنـُّـجا ً.. وتـَبَـسَّـمـا فـَـوَجَـدْتـُنـي بـعـَبـيــره