ثقوب في ثوب الزفاف ١٥ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم عبدالوهاب محمد الجبوري بلادي … ثوب زفاف ممزق واهات عروس تشهق تدري ........ اودعت دمها .. سر بكاء الطين اودعت نبضها ....همس الانين في جسد امراة ثكلى صورة قبر يتلوى تقيم عليه حدادا احمر
باب الحبيبة ١٥ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم أنس الحجار خَشَبٌ ولكنْ جادَ عَطْفا بابُ الحبيبةِ صار إلفا وكأنني أشكو لهُ بالطرْقِ جُرحاً ليس يُشفى فتهامَسَتْ أضلاعُهُ عَقَدَتْ مع الطرَقاتِ حِلْفا
بالأمس ِ كانوا هنا ١٥ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم عبد المنعم جابر الموسوي أنا والهوى الثَمِلُ فَعِلٌ ومُنفَعِلُ شيطانُنا فَرِحٌ منّا ومُنشَغِلُ
رحلة سؤال ١٥ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم حسام محمد شكري شاهين لماذا تجيءُ القصيدة بعد فوات الأوانْ؟ لماذا تضيع بحضرةِ آلهةِ الحسن ِ كلّ خطوط البيانْ؟ لماذا تصير الحروف رذاذاً تناثر فوق حقولٍ من الخيزرانْ؟ وأنت أمامي.
لأعين حمزة ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم عمر حكمت الخولي بِلادِيْ سَتَرْوِيْ حِكَايَاتِ مَجْدِ تُغَنَّىْ لِتَبْقَىْ بِعِطْرٍ وَوَرْدِ بِلادِيْ أَسَاطِيْرُ عِزٍّ عَتِيْقٍ بِلادِيْ أَسَاطِيْلُ عِشْقٍ وَوَجْدِ بِلادِيْ تهَاجِمُ حُزْنَ اللَّيَاليْ بِلادِيْ تُقَاتِلُ مَنْ كَانَ ضِدِّيْ بِلادِيْ تُحَرِّرُ كُلَّ السَّبَايَا بِلادِيْ سَتُنْجِدُ ثَغْرِيْ وَخَدِّيْ
زَيْــــد ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٨ سَنامُ الأمر ِ أن تَعلُو سَنامَ الشَّوقْ .. وألا تُسْلِمَ النـَّاقُوسَ في عَجَل ٍ لأوَّلِ ضارِبٍ تَلقاهُ في الصَّحْراءْ .. فإنَّ الطِّفلَ حِينَ يَمَلُّ لـُعبَتَهُ
وحيٌ على سطر موجة ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم سامي مهنا الصّيفُ ينفذُ في طباعِ الموجِ يُلبسهُ الوداعةَ، والجنونُ يوازنُ الإيقاع