محضُ فم ٍ وحيدْ
متنصِّلاً من لعنةِ الأسماءِ من دمكِ الشفيفِ كزهرةِ الليلِ المخضبِّ بي ومن أشهى نبوآتي ومن دمع ِ السماءِ يهبُّ في لغتي وفي قوس ِ الدم ِ القزحيِّ في الما بين ِ من جسدي
متنصِّلاً من لعنةِ الأسماءِ من دمكِ الشفيفِ كزهرةِ الليلِ المخضبِّ بي ومن أشهى نبوآتي ومن دمع ِ السماءِ يهبُّ في لغتي وفي قوس ِ الدم ِ القزحيِّ في الما بين ِ من جسدي
نفَّرتُ نبضَ القلبِ تَلاًّ من فراشاتٍ صداحاً يا هوى عُشِّ البريدِ وليس سِرَّاً ما أريدُ أريدُ عمراً للضَّلالِ ضَلالِنا مثل الجناحِ يمرُّ مُختَرِقاً بكلِّ صداهُ أضلاعَ الرياحِ فهذهِ الأيامُ ما وفَّتْ وقد عبرتْ سنونْ كلماتُها كلماتُ صاحٍ
... وغزة ، قبيلَ الفجرِ في الفسحةِ بين غارتين جويتين تَصنعُ صاروخاً بَلَدياً ، تَحفرُ نفقاً بملعقةِ الشاي وتستثمرُ ما بقي من وقتها لتبحث بين حطام وأشلاء عن مؤونةٍ لا تنفعُ الموتى وعن وجوبِ الجمعِ لقصرِ الصلاةْ
يا أيّها التَّاريخُ دعكَ منَ المشايخِ والقساوسْ بل دعكَ منْ عهرِ السِّيا سيينَ... أشرفُهم مُدالسْ نحنُ الخنوعُ وشرقُنا شرقٌ تمزِّقهُ الوساوسْ شرقٌ على أطلالهِ جلسَ المؤالسُ والمناخِسْ
جرعة من كأس دنيانا سقتني أحرقتني بلهيب الحب عيناها حاولت أخذي من الدنيا إليها حائراً أمضي على درب هواها
سيفُ العذابِ على الفؤادِ سليلُ وخيولُ قلبي ما لهن صهيلُ قدري أرى نفسي تُقتِّل مهجتي وأنا صريعُ الأصْغَريْنِ قتيلُ هَرَبَ القريضُ من الشفاهِ فما به يأبي الخروج وثوبه التقليلُ صمتي يخونُ إرادتي متناسيا
كيف أيامي تولي ضجرا وأحس العيش فيها كدرا بينما الأ ز هار حولي ترتد ي من ربيع العمر ثوبا أخضرا