بائعة اللــــــذات
قومي إلى المرآ ة مســـرعة ً فقد هبط المسـاءْ وتناولي عــلبَ المســاحيق الرخيصة و الطلاء وضعي على الوجه الحزيــنْ من فاجــرالألوا ن ما يخفي التغضـن و الشـحوبْ فيه ، ويســتر بعض ما تركته آثــار الســنين والجوع ُ، والداءُ المروّع ُ، والخطايا من دروبْ فوق الجبيــــــنْ وإذا فرغتِ من التبرج فاسـتعيني بالـعــــــطور وتمددي كالدمية البلهاء ، واصطنعي الســرور !
