لكأني إله الموت
لكأني إله الموت تذبل في حدائقي كل زهرة، ويمسي العطر منها وهما في رمش عين تساقط وريقاتها، ويشقى القلب
لكأني إله الموت تذبل في حدائقي كل زهرة، ويمسي العطر منها وهما في رمش عين تساقط وريقاتها، ويشقى القلب
كنتُ طفلاً آنذاكْ كنتُ أمتصُّ حليب التاسعةْ وحليب الفاجعةْ كنتُ جدياً حالم العينين من حولي آلافُ الشباكْ يوم قالت لي أمي بارتباكْ: "هذه الليلة لا تخلعْ ثيابك ساعة النوم ولا تخلعْ حذاءك!
هناك فى الظلام فى حجرة صغيرة جلست على حصيرة عجوز ضريرة
كتبتُ أحدّثُ عنكِ الجُموعا وأوقدتُ أحلى القوافي شُموعا وأطرقتُ بينَ يديكِ خُشوعا وحبُّكِ يغمرُ منّي الضُّلوعا
وعلينا كان أن نشربهُ.. حتى الزجاجْ كأسنا المرّ المُحنىّ وعلينا كان أن نُذبحَ .. ذبحاً كالنعاجْ ساعةَ التاريخ جُنّا
أَلستِ معي على ليـلٍ نَـدور فـلا وجـعي تُـلامسـه البُدور ولا أوراقُ وجـهكِ عوَّدتْـني ظِـلالاً حـين تحتـرق الزهـور تَردِّيـني إلى عُمْر التـَّصابـي كعمْرِ فراشـة دمُـها شـُعور وكم أغريتِ بالتـفاحِ روحي وضـاءتْ في مسـاءاتي نـُحور
في بلاد الآخرين يولدُ الطفلُ صغيرا فيصبون على أيامه دفئاً ونورا ثم يروون له من قصة الشمس سطورا وإذا الطفلُ الذي كان صغيرا رجلاً يصبح.. إنساناً كبيرا!