ضفائر المحشر
بعيد ذلك الأفق بعيد... كالمنام في عيوننا بعيد.... كناسك يداه في السماء... مدارج تذوب فيه تستغيث... ضفائر الأنوثة التي هناك ترتمي وفي عيون المبهمين
بعيد ذلك الأفق بعيد... كالمنام في عيوننا بعيد.... كناسك يداه في السماء... مدارج تذوب فيه تستغيث... ضفائر الأنوثة التي هناك ترتمي وفي عيون المبهمين
لا خيار لنا في الانتماء فهو الذي يفرض علينا خياراته عندما أضيّع شكلي
ابْتَهلْتُ لأحيا طُقوسَ النوارسِ حينَ تَؤُوبُ إلى حُلْمِها في الأصيلِ سأتْرُكُ هذا الربيعَ ورائي لأقْفِزَ فوقَ اخْضِرارِ المسافةِ أعْدُو إلى حيثُ أوْدَعْتُ شمسي لأغْسِلَ عنها شُحُوبَ المَغِيبِ
مثلَ الطير ِ توارى .. خلفَ الغيمة ِ تيها ً .. يبحث ُعن وطن ٍ وملاذاتْ مثلَ الأوراق ِ يئنُ حنينا ً لتعاريج ِ الكلماتْ .. مثلي .. يفترش ُ الحزن َ سريرا ً .. كي يسبح َ في بحر ِ الظلمات ْ
مَرَّتْ تحمِلُ مَجْمَرةً وبخوراً ثم استلْقَتْ فوقَ التلِّتوَارِِ ونامتْ بَيْنَا.. تُقْسِمُ بعضُ النِّسوةِ أنَّ امرأةً طافتْ كالمِشكاةِ وصلَّتْ
وإذا كانَ الأمرُ كذلكَ فاذهبْ أنتَ وما يَعْرُوكَ مِنَ الذَّوَبانِ على أعتابِ الطيفِ إلى المعسولِ منَ الأحلامِ..
سرْ ...لا تقف ْ واتركْ همومـَك تنذرف ْ ! وتوقََّ مهزلة َ الغرام وحكاية َ الأمل ِ الخرفْ ما زالَ يسرقك َ الحنينْ وشتيت آمالٍ تثاءَبَ بينَ عينيها الأرقْ وبقيتَ وحدكَ تحترقْ .. أوَ تدّعي ...