حنينٌ وذكرى..
غرامي تفشَّى وشوقي تخمَّرْ لكِ مذْ عرفتُ النعيمَ المصوَّر على طرْفِ نهدٍ تباهى جمالاً على كلِّ شبرٍ بجسمكِ أزهَرْ فقبلكِ لمْ أعرفِ الشِعْرَ يوماً وبعدكِ يا حلوتي صرتُ أشعَرْ ودونكِ أمسي حكيمَ الزمانِ ولكنَّني لمْ أكنْ أتفكَّرْ
غرامي تفشَّى وشوقي تخمَّرْ لكِ مذْ عرفتُ النعيمَ المصوَّر على طرْفِ نهدٍ تباهى جمالاً على كلِّ شبرٍ بجسمكِ أزهَرْ فقبلكِ لمْ أعرفِ الشِعْرَ يوماً وبعدكِ يا حلوتي صرتُ أشعَرْ ودونكِ أمسي حكيمَ الزمانِ ولكنَّني لمْ أكنْ أتفكَّرْ
كأنها المصابيح، تلوذُ الى أقبيةِ الهزيع تعانقُ أحلاميَ الهاربة. كأنه الوترُ الأخير يلفظ نهدةَ المسافاتِ في باليَ الموجوع.
حين تغيبُ الشمسُ، قالوا، أغيبْ في حجرة من وطنْ! أحرم، قالوا، من عناق الهمومْ بيني وبين القمرْ
مِن عالَم المشفى تغادرُني حروفي والحقلُ من خَلَلِ النوافذِ محضُ بَرّاجٍ وصوفي هو ذلك الصيفُ البعيدُ اذا تأوَّدَ تَسجَعُ الرؤيا حماماتٍ
ماض ٍ إلى حقل ِ الولادة ِ مفعما ً بالنور ِ يستجلي منابرَهُ السحيقة َ والعذارى في الطريق ِ إلى القصائد ِ
مِنْ أَيِّ شُباكٍ تَمدُّ الشَّمسُ أَذرُعَها لِتكنِسَ ما ينِثُّ الغيمُ من عَتَبٍ قَديمٍ مِنْ مَطرْ مِنْ أَيِّ ثُقبٍ في سَماءِ الرُّوحِ يُمكنُ أَنْ تسيلَ الأمنياتُ البِيضُ وَالأَنفاسُ تَعثرُ بالفِكَرْ
ولا يتداعى حلمنا والسنديان كالسنديانْ أغانينا طواف الصبر في أمواج ٍ تُصانْ تلاطم ُ زحفَ الغيبة ِ وتلقى بالندى أغصانْ