أجنحة الرفض المطلق
قد صارت تُرهبُني الكَلماتْ.. ترميني خلف دياجي الصمت المطبقِ..، كالصلواتْ... تنفيني في وجع الأشباهِ..
قد صارت تُرهبُني الكَلماتْ.. ترميني خلف دياجي الصمت المطبقِ..، كالصلواتْ... تنفيني في وجع الأشباهِ..
يا أبتي: علّمني الحكمة فأنا منذُ سنين ٍ أ َسمع ُ طلقَ المعنى خلف جدار الليل يا أبتي: في هذا العصر المـُتغني بالإنسان ِ تـُحاصرنا أفكار العيّارين ومشروعات المرضى النفسيين
نزيف جميع الجراحِ الدماءُ ونزف جراح الحسين الضياءُ تجفّ ُ وتذوي عروق الضحايا وما جفّ عرقٌ بها كربلاءُ
أسمعها حين تناديكِ بشعاع النور تناغيكِ تسألني
يا أيها الشِّعـرُ ...كم نَهوى وتنساَنَا وكَمْ نُــبَــادِلـُكَ الضَّراءَ إحســـــــــــــاَنا ياَ أيُّها الشِّـعرُ…كَمْ أسقَيَتني أَلمَا ً وَكَمْ شَرِبْتَ بعظْمِي نَخْبَ فـُرقانـــــَـــا
تَعامَدَت الساعةُ الهَمجيةُ فوق الكِتابةِ ؛ لا الوقتُ مُنتَظِرٌ للصباحِ .. ولا الليلُ مُنتَبِهٌ لانتِفَاضِ الحُروف وفي وجهِكِ انفَجرَت قَسماتُ الكلامِ .. وأَزمِنَةُ الهَمهَماتِ .. تُراودُ هَذا الفَتى عن حَدِيثِه وتُبحِرُ في وهْجةِ البدرِ .. كَيفَ تعلَّمتِ أَن تَصنَعينِي نَسيجَاً جَديداً؟!
غداً ترحلينْ وأرحلْ كما ترحل العاصفه وليس معي من هواك سوى قبلةٍ خاطفه وأسرار بوحٍ خجولٍ وألف صباحٍ جميلٍ وألف ابتسامه غداً ترحلينْ وأرحلْ عسى من بعيدٍ تصيرين أجملْ