قَصِيدَةٌ خَاصَّةٌ جِدًا
عذلتْني قصيدتي و قالت إنّيَ عاجزٌ فوق الفراش إنّي هيكلُ مركبٍ ينخره السّوس و فرّت منه الرّيح و البحارْ روحٌ تبحث عن جسدٍ عن اسمٍ، عن وطنٍ، عن مدارْ
عذلتْني قصيدتي و قالت إنّيَ عاجزٌ فوق الفراش إنّي هيكلُ مركبٍ ينخره السّوس و فرّت منه الرّيح و البحارْ روحٌ تبحث عن جسدٍ عن اسمٍ، عن وطنٍ، عن مدارْ
مَـدَّتْ لمحزون ٍ يَـدا ً .. فاسْـتـَرْجَعا ما كانَ أهْـرَقَ من صِباهُ .. وضَـيَّعا يمشي بـه ِ غـَدُهُ .. ويـركضُ خـلفـَهُ ماض ٍ تحَـسَّـرَ إذ رآك ِ فـــأََََدْمَـعـا
مضَتْ السنونَ ودّعَتْ ساعاتي ومضى الكثيرُ مِنَ القـَليلِِ الآتي نَهَباً كما فعَلَ الزّمانُ بعَصْفِهِ ولـّتْ بأدراج ِ الرّياح ِ حياتي
مـا النـبـضُ فـي دنـيـا هـواكِ يـتـوبُ فـأنـا لأحـلـى قـبـلـتـيـن ِ لـهـيـبُ و أنـا اقـتـنـاصُ الرمش في جمر ِالهوى و أنـا شـمـالُ حـبـيـبةٍ و جـنـوبُ
ويعود البحر من غيبته في الجنوب، ويصعد جوري روحي... والمسدس اسمي، ويخون الصيف...
أرتـِّبُ عـالـمَ الإبـداع ِ حـتــَّى يـفـيـضَ الـحـرفُ فـي خـديـك ِ قـُبـلـة ْ رسـمـتـُـكِ غـيـمـة ً هـطـلـتْ لأحـيـا عـلـى خـطـواتـك ِ الـخـضـراءِ شـُعـلـة ْ
طال ليلي يا حبيبي وأنت قد تماديت علينا وخنت وهجرت الحيَّ بعد ارتياحٍ وعلمناك فتىً ما كذبت