مشهد مؤتة
بعدك ما زال السيل الأحمر يهدر فينا صبح مساء ما زال النطع يلامسنا في كل الأرجاء يا خالد كن سيفاً كن سوطاً كن نجما يسطع فوق دروب العلياء
بعدك ما زال السيل الأحمر يهدر فينا صبح مساء ما زال النطع يلامسنا في كل الأرجاء يا خالد كن سيفاً كن سوطاً كن نجما يسطع فوق دروب العلياء
أطلقَ من خاصرة ِ أحزانه شجرا أطلقَ العهدُ نسرا..صاحَ النسرُ : رجعتي لا قول فيها.. من فوَّضَ الشحوب ينطق عن اللوز كفرا..
يطالعُ صمتيْ كتابَ النسيمْ فيطلَعُ وردٌ على شرفةٍ من غيومْ هيَ الأرضُ قالَ الصباحُ قرأتُ سطورَ القرنفلِ
بـني جـلـدتي لا لن أكون بـحـاقـدِ ولست لدارٍ من جدودي بزاهدِ كظمتُ لكم غيظي وقلبي مسامـحٌ ورغم صروف الدهرِ غدرِ المكائدِ ومهما إهـابي قـد تلقّى فقدْ عـفـا فؤادي، فوجدي من مشاربِ عــــابدِ
إِنَّي تَحْتَ تَأْثِيرِ السَّحْرِ أَخَذَ الْزَوْجُ الأمْعَاءَ مِنَ الْبَطْنِ مَسَحَ بِالْكَبْرِيَاءِ بَلاطَ النَّهْبِ كَنَسَ الاحْتِرَامَ مِنْ عَيْنِ الغَدِ
ما بالُ نفسِيَ بات الهَمُّ يُضْنيها ما كان يُضحكُ صارَ اليومَ يُبْكيها الخوفُ يَقْتلُ أحلامي و.. يَقْبِرُها والصَّمْتُ يَحرقُ آمالي.. ويُنْهيها
جَـلسْتُ على ركبتِها أهذي حسراتِ القلبِ وأبكي عاشقتي تـُقتلُ في زهو ِالثلج ِ مشرعة ًَ بالحزن ِ وآخر ِ أجراس ِ الليلْ