إلى لا أَحَد
سماؤكَ منذورةٌ للقصيدةِ حرّرْ خيالكَ منْ سطوةِ الأرضِ وامحُ اسمكَ الآنَ واكتبْ إلى غائبٍ لا يُسّمى لقد فاتك الأمسُ وانفرطَ العُمْرُ حدِّقْ إلى غدِكَ المشتهى واستعرْ حَدْسَ عرّافةٍ، حين تعمى (…)
سماؤكَ منذورةٌ للقصيدةِ حرّرْ خيالكَ منْ سطوةِ الأرضِ وامحُ اسمكَ الآنَ واكتبْ إلى غائبٍ لا يُسّمى لقد فاتك الأمسُ وانفرطَ العُمْرُ حدِّقْ إلى غدِكَ المشتهى واستعرْ حَدْسَ عرّافةٍ، حين تعمى (…)
أن تنتمي للحبِّ يعني: أنْ تحبَّ الريحَ وهيَ تنامُ بينكما وتوقظُ فيكُما سرَّ العطور الغافية، أن تنتمي للحبِّ يعني: أن تحبَّ نخيلها العالي وثلجَ قميصها المفتوحَ في عُريِ الشموسِ الذابلة، أن تنتمي (…)
صدِّقوا الطير إن هي مدت مراوحها في دم الأفْق ثم استقلت جناح النوى ومضت ترتقي سلّما فاره الطول نحو البروق ونحو البروج التي احتدمت تحت آباطها ومَضات الأبدْ، أيها الزمن الواقف اليوم بين أصابعنا كيف (…)
وجهُ السُّؤالِ على الغيابِ ..تجعّدا وأوى إلى عُكّازه ..وتنهَّدا شفتايَ مقبرةُ السّؤالِ، فكلّما وُلِد السّؤالُ وأدْتُهُ مُتعمِّدا وإذا سألتُ بأين أو مَنْ أو متى؟ أجدُ الفراغَ مردّداً ذاك الصّدى (…)
أشــــْـــــبـَـهُ الطـــــَّــيرِ بالقصـــيدِ اليـَـمامُ فاصــنـَـعِ الرّيشَ كي يـَـطيرَ الكـلامُ أيقـِــــظِ الدِّفءَ في رَمــادِ القـوافي إنّ لِلجـَــمرِ شــَـــهوةً لا تنامُ إنّ حــِــبراً (…)
واستوقدت في الغيب نار قصيدتــــي واستجمعت في الأمس وحي سمائِـي واستمطرت من لؤلؤ الأعمــــــــــار قافية تهيلُ الليـــــــــــــــل من لآلائِي واستعجلت في الضوء بشرى هدهـد يـــــــأتــي من (…)
١-لقد صرنا كما قالوا قديماً: كِرامٌ تغشى مائدةَ اللّئام!! ٢-فلا الأرحامُ أعطونا أماناً ولا الأعداءُ جادوا بالسلام ٣-غثاءًلا نرى فينا حكيماً ليرشدنا (…)