وطن لا يفارقه الفجر
لَمْ يَفْقَهُوكَ لِأنَّ الْفَهْمَ مُعْضِلةُ الساهرون على تفسيرها نزفوا لِأنَّ فَهْمكَ آياتٌ وبعض رؤى تجمع الخلقُ فيها بعدما اختلفُوا لِأَنَّ حُبَّكَ تِريَاقٌ عَلى جسدٍ قد ورمتهُ ظروفٌ كلها (…)
لَمْ يَفْقَهُوكَ لِأنَّ الْفَهْمَ مُعْضِلةُ الساهرون على تفسيرها نزفوا لِأنَّ فَهْمكَ آياتٌ وبعض رؤى تجمع الخلقُ فيها بعدما اختلفُوا لِأَنَّ حُبَّكَ تِريَاقٌ عَلى جسدٍ قد ورمتهُ ظروفٌ كلها (…)
حين تختلف تفاصيل الحكاية فتغدو البداية نهاية والنهاية بداية وتتضارب الكلمات وتتناثر الأوراق ويخجلني القلم فيغدو النص بعيدا عن ترانيم القصيد لا أرى فيه خلودي أمل (…)
تعال أشتاقك أحتاجك ليلي بلا ألوان الغي كل مواعيدك أجل أعمالك قيد ساعاتك و تعال... علق كل الأحزان و ابني لي فيك مكان ارسمني هرما سميني نجما امنحني الحب لبضع ثوان... هات الاغلال و قيدني امسح (…)
هذي المدينةُ لا تَمُتُّ بأذرعٍ إلا إلى غابٍ وظلٍّ .. في الخيام للبيتِ فيها جذرُ دهرٍ والشوارعُ كالغمام والطفلُ يمسكُ للردى عُكازتين.. من الفطام هذي المدينةُ في الجموعِ تئنُّ من وطء الظلام والنارُ (…)
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشور على صفحة أحدِ الأصدقاءِ في الفيسبوك: (عيناكِ قوسٌ لا أطيقُ سِهامَهُ = كفّي فدرعي من سهامِكِ يُهزمُ ) فنظمتُ هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا ومعارضةً له: (…)
عاديٌ .. ألقت به الأيامُ في جبِّ الوداعِ فقَالت لوعةٌ : يا أيها الشقيانُ مت في صحوةِ الشوقِ المعربدِ في حناياك ورتل سواقي الحزنِ في المٍ مريج من قالَ للشمسِ التي قدت ظلامَ الروحِ غيبي يا فؤاد (…)
منْ تُرى مثلُكَ في هذا الوجودْ؟ أو تُرى مثلُكَ في كُلِ البشرْ؟ تارةً أقربُ من روحي إليْ تارةً أنتَ بعيدٌ كالقمرْ ..... تارةً تحنو كأمٍ للرضيع تارة قلبُكَ أقسى مِنْ حجرْ..... تارةً تقسو بقلبٍ من (…)