دهشة غيمة
وتنتبهُ الرؤى بي حين أنتبهُ إلى صمتي وبعض الصمت في تأويله وَلَهُ كأني شهقة في الريح حين أبوح ينهض في المرايا وجه من أهوى فهئتُ لَهُ وسرت كمن يسير على هدى الإغواء عتمُ الوجد بللهُ وها أنذا أرتل (…)
وتنتبهُ الرؤى بي حين أنتبهُ إلى صمتي وبعض الصمت في تأويله وَلَهُ كأني شهقة في الريح حين أبوح ينهض في المرايا وجه من أهوى فهئتُ لَهُ وسرت كمن يسير على هدى الإغواء عتمُ الوجد بللهُ وها أنذا أرتل (…)
على ضفَّةِ الغَيمِ أرْفو حَنينيْ وأُطْلقُ هُدْهُدَ روحي إلى وَرْدةٍ في الغِيَابِ... أسَمِّي أزاهيرَ عُمْري هُيَاماً يَعِدُّ النُّجومَ ويَرْكضُ خَلْفَ السَّرابِ... أرى الرِّيحَ قادمةً بِصَفيرِ (…)
قالتْ "رَوْضَةُ": أرعَبَني الحرسُ الشَّخْصِيُّ فأحرقْتُ قصائدَكَ المَمْهورَةَ بالقُبُلاتِ وأحرقتُ الحُبَّ وأحرقتُ القَلْبَ فما عادَ لإسْمِكَ رائحِةٌ في شَفَتي ما عادَ لوجهِكَ في عَيْنيَّ شُروقٌ (…)
إنَّني حَيٌّ وَإنْ طالَ الرَّدى جَبهَتي الشَّمسُ وَعينَايَ المَدى لُغَتي الكونُ وَصَوتي ثَورةٌ بُحَّ في صَمتِ المَقابِرْ وَسَحَابُ الدَّمِ في صَحوٍ كذوبٍ آسفاً يَعلو المَنائِرْ عَنْ شِتاءِ (…)
مقامُ البدء... ١- قالَ لي: لا يغرُّك وهْجُ البداياتِ ،، مهما بدتْ ماتعَهْ. فالنهاياتُ -يا أيُّها المتماوجُ - تكشفُ عورتَها الأقنعهْ.. قلتُ مبتهلا: وحدهُ الحلمُ يكفي.. لأصنعَ من خيبتي،، (…)
كأنّك آنست نارًا وسرت إليها .. وأوشكت تخلع نعليك.. تدخل هذا المسار إذا جددته مواعيدُ مضروبةٌ من قديمٍ نداء تردد في أذنيك فقومت من النوم منشغلًا بالإجابة أدركت أنك في موعدٍ لا يليق التأخرُ (…)
دِيارٌ ناء ساكنها و ربّي يعلم أنّي لأهل الدار أشتاقُ. و شِعرُ المرء يفضحه بأنّ البال منشغل و أنّ القلب مشتاق. فإن أبصرتَ مقبرةً ترحّم و ارثِ ساكنها فجُلُّ الموتى عشّاق. بعيدٌ لست أحضنها و (…)