وأنا استفقتُ على الفَراغ...
هربتْ بلادٌ من يديّ كأنَّها منّي عَلَيّ… حلّقتُ خلفَ يمامةٍ وسَقَطتُ مغشيًّا عَلَيّ.. ولمستُ نَفْسي كي أحسَّ بأنَّني ما زلتُ حيّ.. هربتْ بلادٌ من يديّ أسيرُ وحدي في ترانيمِ التَّذكُّرِ فالبلادُ (…)
هربتْ بلادٌ من يديّ كأنَّها منّي عَلَيّ… حلّقتُ خلفَ يمامةٍ وسَقَطتُ مغشيًّا عَلَيّ.. ولمستُ نَفْسي كي أحسَّ بأنَّني ما زلتُ حيّ.. هربتْ بلادٌ من يديّ أسيرُ وحدي في ترانيمِ التَّذكُّرِ فالبلادُ (…)
تجتاحني سنابك ذكراك الساعة فـألوذ من سغب الوعد بلحظ صبية مجوسية تلج بي سراديب القصيدة وتسقيني خمر الدهشة كي أهرب من لون دمي أعلن حالة الاستثناء في مروج الروح المعتقة بالصمغ والصلصال المنقوع في (…)
عصام بشّيتي، عصفور حالم من فلسطين، طار وحده شوقا إلى لبنان، بكل براءة العصافير الولهى، وبكل عنفوان الطفولة في فلسطين. بالشِّعر الأحمر يشدو، وبفلسطين تغنى. في يده يحمل روحه، في فمه يخفي لآلئ نيرات، (…)
(رجْع حديث الراعي) وأنا كانتْ لي شجرةْ، صيَّر مجلسَها الحطابون سِهامًا فاتكةً في القلبِ وأبوابًا تدخل منها الريحُ ونِبَالًا تَصْطَادُ عصافيري وأنا يومًا لعصافيري ما قلتُ لها طِيري "قدِّسْني إن (…)
مِنْ بَينِ أسْنانِ الرُّكامِ أُخرِجَتْ عُصفورةٌ شَعثاءُ رَابِضٌ على أنْفَاسِها، ووَجْهِها الغُبارْ راعِفةٌ .. على ضِفَافِ جُرحِها تكَدَّسَتْ مَغَانِمُ الفُجَّارْ ومِثلُها الآلافُ تحتَ القَصفِ (…)
١ عيناكِ أندلُسُ القصيدةِ يا بلادي فارفَعِي ظلَّ الغروبِ بظلِّها وتمدَّدِي بيني وبينَ خَطيئَتي وحيًا وَحيدًا شائعَ التأويلِ يُخفي سرَّهُ في غارِ قلبَينِ استافضَا حيرةً وتساقطَا مطرًا حديدا مُرِّي (…)
لا شىءَ يُوقفُها لا شىء تنعقُ في رأسي..... تؤلمني أتُرانا نرجعُ للخلفِ؟ أستمضي العمرَ هُنا فَزِعا؟ تستجدي السُؤلَ مع العطفِ؟ نصفٌ..يأكلُ نِصفَهُ وهمٌ لا يشفِقُ........ تطمحُ أن يوفي؟! يقسمني رأسي (…)