ما لا يُرى
خُذْ ما تراه وأعطني ما لا يُرى... السرُ فانوسٌ تَدلى في الكَرى السرُ يُشبِهُني ويُشبهُ وحدتي يمضي وحيداً السُرى يمضي وتَتبعُه الظنونُ وما درى إن الظنون مريرةٌ للعاشقين النائمين على وسائدِ (…)
خُذْ ما تراه وأعطني ما لا يُرى... السرُ فانوسٌ تَدلى في الكَرى السرُ يُشبِهُني ويُشبهُ وحدتي يمضي وحيداً السُرى يمضي وتَتبعُه الظنونُ وما درى إن الظنون مريرةٌ للعاشقين النائمين على وسائدِ (…)
غَدَاً حِيْنَ يَكْبُو الزَّمانُ و تَصدَأُ في مُعجَمِ السَّائِرِيْنَ قَوَافِي الذَّهَبْ. سَيَبكي عَلَيكَ النَّدى و الخُزامى و يُسْرِفُ في نَوْحِهِ طائِرٌ أطلَقَتْهُ يَدَاكَ بُعَيدَ التَّعَبْ. (…)
لم أعدْ أعلمُ ما دارَ، وما سوفَ يدورُ جثثٌ، أنقاضُ بيتٍ، وأبٌ يبكي، وأمٌّ تستجيرُ وربيعٌ واثقُ الشوكِ، بأنواعِ العذاباتِ بشيرُ واعظٌ فجرًا، وينبوعُ شعاراتٍ وفي الليلِ مجونٌ وفجورٌ وخمورُ (…)
لا مياهَ على كلماتِ المغني ليمنحَ هذا اليبابَ جداولَ شعرٍ وتغريدَ شحرورةٍ سوف تنسحبُ الطيرُ من شجرٍ في الحفيفِ وتنسِلُ نحو الجنوبِ لا مياه على كفِّ سيدةٍ من كلام أساطيرِنا كي تعيرَ الحدائق (…)
سيكبو حصانكَ... لا ترتعدْ دعهُ يخبتُ مثل مليكٍ رمته الحكايةُ دعه يؤوب إلى ظلّه الرّطبِ ناياً حنتْ ظهرَه الذكرياتُ سيكبو حصانكَ دعهُ ولا تكترث للذي دون جرحكَ ليس احتمالاً تبعثره الريح (…)
قبلَ أنْ توجدَ اللغةُ الماكِرهْ كانتِ الأرْضُ أحْفَلَ بالوَرْدِ كانت كذلكَ يهتزُّ وجدانُها للجمالِ الذي يورثُ الصَّمْتَ أكثرَ لكنَّها الآنَ تفتحُ نافذةَ الحبِّ ثمَّ تحرِّضُ عشّاقَها أنْ يقولوا (…)
مَلأتُ بِحِبْرِ التَّأوهِ جُبَّ الأوَانِي.. وَسَافَرْتُ خَلْفَ ظِبَائـكِ عَبْرَ وِهَادِ السنينِ وَفَوْقَ سُيُوفِ الثوانِي.. وَكُنْتُ إِذَا مَا سُئِلْتُ أَجَبْتُ: مَدِينَةُ قَلْبِي هُنَاكَ/ (…)