أقبلَ الصَّيفُ كئيبًا
(هذه القصيدة قديمة كتبتها في بداياتي الأولى وأنا لم أتجاوز ال ١٥ سنة من العمر..وقد أضفت لها بعض الأبيات الجديدة وأنشرها الآن لأول مرة) عُمرُنا يمضي خَبَبْ عيشُنا أضحَى صَخَبْ أقبلَ الصَّيفُ (…)
(هذه القصيدة قديمة كتبتها في بداياتي الأولى وأنا لم أتجاوز ال ١٥ سنة من العمر..وقد أضفت لها بعض الأبيات الجديدة وأنشرها الآن لأول مرة) عُمرُنا يمضي خَبَبْ عيشُنا أضحَى صَخَبْ أقبلَ الصَّيفُ (…)
ماذا عسايَ بأنْ أقولَ لمدمنٍ فقدَ الصوابَ وباتَ يحجبُ عقلهُ ويظلُّ يسرفُ في التعاطي دائمًا لم يَعتَبِرْ بضياعِ جيلٍ قبلهُ قد أخطأَ المسكينُ عِنْدَ قبولِهِ لنصيحةِ الشَّيْطَانِ يعصي مثلَهُ يا صاحبي (…)
عودى يا ذكرى الطفل الغائب من عمرى فى كل صباحٍ أسبِق كل طيور الدُنيا .. وأشُد رحالى أتصببُ عرقاً حتى أصعد أعلى الصخره أتكشف بُعد البحر الغامض و أُحدق بصرى أحضن أحلامى .. أمالى أنتظر الذكرى المحبوبه (…)
البحر كان أوَّل مُستقبِلٍ بعد آخر خطْوِي على اليابسةْ كان قبل وصولي يُلوِّحُ لي من بعيدٍ بأمواجهِ كان يقذفها عاليا فتعود إليه فأعرف أن مشيرا إليَّ يدل عليه ينادي: " أنا في نتظارك يا صاحبي (…)
حُرٌّ كَنَسْر,طالعٌ كالصَّقْرِ,عالٍ كالخيالْ وَمُعَصْفَرٌ بدمٍ كَخوخِ الشَّامِ, غالٍ كَاصْفرارِ البُرْتُقالْ. حَصَدتْ أَميرتُكَ الجوائزَ, واستَحقَّتْ كلَّ ألقابِ الجَمالْ أنا كمْ أُحبّكَ؟ لستُ (…)
كأنّي سألتفتُ الآنَ لي قَبْلُ ما كان يسعى إليَّ أحدْ! وما مرَّ بي عابرٌ كان يدفنُ أيامهُ في البراري وما عادني عابرٌ حين حطّ الرِّحال على جملةٍ لا متونَ لها في القواميسِ، أو صورةً مِنْ جفاء (…)
يقول الذي لا يحب الحياة: دعيني أصب لك الموتَ في الطعنة الغائرةْ فالجمال غريبٌ على وجه من يحملون العذابْ يقول المجرب: لو عطلتني الإشارة عن سكة الحزن أمضي غريبًا وأبذل دمعًا سخيًا لمن يحفظون الكتابْ (…)