أمِّي الحَبيبَة
هذه القصيدةُ في رثاء المرحومة والدتي وهي لسانُ حال كلِّ شخص فقدَ والدته وكانت مثالا للكرامةِ وللتضحيةِ والفداء أيا نبعَ الحنانِ لِمَ رحلتِ وبعدكِ كم فراغ قد تركتِ وكم دمعٍ عليكِ يهلُّ حُزنًا (…)
هذه القصيدةُ في رثاء المرحومة والدتي وهي لسانُ حال كلِّ شخص فقدَ والدته وكانت مثالا للكرامةِ وللتضحيةِ والفداء أيا نبعَ الحنانِ لِمَ رحلتِ وبعدكِ كم فراغ قد تركتِ وكم دمعٍ عليكِ يهلُّ حُزنًا (…)
سبحةُ جدّي ما تزالُ تتدلّى من ذاكرة البيت كقنديلٍ تركته يد الضوء في عتمة الأيام. كل حبّةٍ فيها كانت حكايةً: قريةً تنام على كتف التلال، أو طريقاً يقود إلى بئر عتيقة، أو اسماً لشهيد مرّ خفيفاً (…)
نظمتها بمناسبة عيد الام العالمي ( ٢١ /٣ ) سأبقى صبيَّ الحياةِ العنيدْ لاجلكِ أهدي أحيلى الورودْ بعيدِكِ أمِّي سيحلو النشيدُ فعيدُك فَجرٌ لحلمي الوليدْ أطيرُ غرامًا واٌمضي اليكِ أوَدُّ... (…)
يا أمُّ والعيدُ الحزينُ مُكبَّلُ بالصمتِ والدربُ الطويلُ مُعطَّلُ جئناك لا بابٌ يُجيبُ نداءَنا إلّا الصدى والحزنُ فينا مقبلُ كانت يداكِ لنا الأمانَ وها هنا خوفُ الطفولةِ في الضلوعِ يُقتّلُ أينَ (…)
هي الانتفاضة.. نافذة الأرض حين تضيق الجهات، وسُلَّم هذا الغبار إلى زرقة المستحيل. هي الانتفاضة حين تُصلّي الحجارة في كف طفل، فتصير التراتيل قبضة نار، ويصير التراب بيان الوصول. هي الانتفاضة، (…)
شعر كوردي مترجم للعربية
(١) انـفـصـال المقصُّ الذي في يدي.. لا يقص القماش، بل يقطع الخيوط الرفيعة التي تربط ضحكتي.. بوجوه العابرين. أنا الآن حُرّ، لكنني حُرّ كبالون ثُقِب في العالي، يسقط.. دون أن يجد يداً واحدة تمسك (…)