في عيد ميلادك الكام وسبعين
سيدي الرئيس في عيد ميلادك الكام وسبعين كل سنة وانت طيب واحنا مش طيبين كل سنة وانت حاكم واحنا محكومين
سيدي الرئيس في عيد ميلادك الكام وسبعين كل سنة وانت طيب واحنا مش طيبين كل سنة وانت حاكم واحنا محكومين
أُخَبِّئُ قَلبِيَ يَوْماً لأَنْساكِ دَهْراً، فأَهْواكِ أَكْثَرْ وَأَعْصِرُ جُرحي سَنابِلَ قَمْحٍ وَكِسْرَةَ خُبْزٍ وَزَيْتاً وَزَعْتَرْ وَأُبْحِرُ خَلْفَكِ دَهْراً مِنَ العِشْقِ
نحنُ ما زلنا نعيشُ الحُبَّ في صحراءِ نجدِ نتغنَّى بعيونِ الظبيِ حيناً بقدودِ البانِ طوراً..... نتغزَّلْ بالجمالِ العربيِّ الفذِّ.... ما زلنا نُجاهدْ في سبيلِ الفنِّ والكلمةِ والروحِ وإعلاءِ المقاصدْ نستقي نشوتنا الحمراءِ من وردٍ وخدِّ
أرفو الزنابقَ من جسمي وتجلدُني دنيايَ ظلماً بلعناتِ الثعابينِ كأنمَّا نشوةُ الخيَّامِ تملؤني حتى تحفَّ دمي نيرانُ بايرونِ آهٍ لو أنَّ جميعَ الأمنياتِ لها جسمٌ وحيدٌ أوافيهِ فيشفيني
خذ سيفك اليوم لا عذرٌ ولا وجلُ طوفانهُم قد طمى يا أيّها البطلُ وابرز لهم ففجاجُ الأرض أجمعها تنبيك أنّ سُراة القوم تقتتلُ وأنّ كَفَّك في يوم الوغى أنفٌ وأنّه بدماء القوم يغتسلُ
ما شاء الله على حسنكَ يا أجمل ما خلق اللهُ يا آية سحر وجمالٍ أدماها الوحي بشكواهُ يا فوق الفوق وبعد البعدِ ومن لا أبصر إلاهُ
لا ترسمي سفينة الطوفان ترمي راكبيها في البِحار ماذا بشأن الحالمين زهورها، وطيورها، ونساؤها، ورجالها يا رأفةً بالعاشقين