أيــا ربَّــــاه.. ما فاتَ الأوان
أنــت التي.. قلّدتني أوسمة الشِعـــر وكلّ قصائدي صارت لكِ أنــت التي.. أنرتِ في قلبي مصابيح السماء حين التجأتُ إلى عينيكِ
أنــت التي.. قلّدتني أوسمة الشِعـــر وكلّ قصائدي صارت لكِ أنــت التي.. أنرتِ في قلبي مصابيح السماء حين التجأتُ إلى عينيكِ
يحب الناس أن يذهبوا إلي الطبيب يشكون له عن آلامهم التي لا يشعر بها أحد يدعون أنهم تعساء بمرضهم رغم أني عندما أراهم لا يروق لي كلامهم الذي لا يفسر ما يشعرون به وحبيبتي التي تدعي أنها لا تحب الورد لأنه يذكرها دائماً بقصص أصدقائها التي انتهت بالفشل
قمرٌ يرافقُني إذا ما نمتُ يحرسُني وإنْ أصحو يزورُ حبيبةً أُخرى سوايْ شجرٌ يظلّلُني ويطعمُني أصابعُهُ تداعبُ شعرَ رأسي
لَمْلِمْ جِراحَكَ فَالجِراحُ وِسامُ وَانْهَضْ بِنَفْسِكَ فَاللئامُ لِئامُ وَانْفِرْ الى العَلياءِ غَيْرَ مُهادِنٍ فَمِنَ الدِّماءِ تُخَضَّبُ الأَعْلامُ وَازْرَعْ سِهامَكَ في قُلوبِ عُداتِنا هُو ذا الفِداءُ، وَهكَذا الإِقْدامُ
ما بين بغداد وغزة دروبٌ من الحمّى تحت أقدام الغزاة تتلوّى وخلخال الغانيات على أجنحة السرفات يتمطّى يصطاد الكواعب الأتراب وعلى منبر اللات والعزى
قلبك هو بيتي هو الدفا والحضن شريان لوريدي وستايره المخملية وأنهاره الوردية تقولي أنت ليا
إِنَّا فِي الْغَارِ ٱثْنَانِ وَثالِثُنَا لَمْ يَنْزِلْ بَعْدُ وَصَوْتُ اللهِ يَشُقُّ صُخُورَ الغَارِ لِيُوحِي لِلصَّاحِبِ أن الغُصْنَ الأَخْضَرَ لِلسِّدْرَةِ يَجْمَعُ كُلَّ ٱثْنَيْنِ وَأَنَّ الله (…)