رغم كل ما
عبّأت من رحم الأنسام ذاكرتــــــي ورحت أبحث عن قبر ٍ لخاتمتي رسمت بعضاً على جراحنا صبـــراً على نزيف شجوني درب بارقتـي شممت عطرك مرّات ٍ بنزف هوى حتى احتراق صميمي خط فاتحتي
عبّأت من رحم الأنسام ذاكرتــــــي ورحت أبحث عن قبر ٍ لخاتمتي رسمت بعضاً على جراحنا صبـــراً على نزيف شجوني درب بارقتـي شممت عطرك مرّات ٍ بنزف هوى حتى احتراق صميمي خط فاتحتي
وعلى مدار السنين تعودنا، وشلال اللحظات في سكون يعبرنا في الفراغات والأسئلة، من حيث ابتدأنا إلى حيث انتهينا. في خطاب الوصول يصطف عبثا حولنا،
لا يوجد في الدنيا شاعرٌ واحدٌ أحقُّ بالرثاءِ منكَ يا صديقَ الغيومِ والقمرِ والظلامِ والسجونِ والندى والأرصفةِ والتسكُّعِ والأزهارِ والجنونْ يا ابنَ سلَميةَ الضلِّيلْ يا صديقي الروحيَّ الذي لم أرهُ عن كثبٍ إلاَّ من وراءِ الضبابِ
داسَ الفيلُ عُشَّ القُبّرةِ، أنَّ بطنُ الأرضُ، انقبضَ وجهُ القمرِ، مِن هول المجزرةِ. تهاوتْ أوراقُ الشجرِ، مِن روع الفاجعةِ.
صبيانُ تسرقُ من ضؤوهم احراشُ والافق ُ يحنو عليهم غيمه ُ الفراشُ والليلُ يلقي عليهم ردء ظلمتهِ ان غيبوا ثمراتِ اللعبِ كي ينحاشوا حتى الشوارع ان مرّوا تسايرهم وتمسكُ التربَ ان في ريحها قد جاشوا
هذا غرامُكِ لا يُثيرُ مشاعري ولذا سأمحو ذكرَهُ مِنْ خاطري أحببْتِني، لا للمحبةِ إنّما كي تصْبحي موضوعَ فنِّ الشاعر ِ أحببْتِ فيَّ مُصوِّرا ً عدساتُهُ تُغْرى بتصوير الجمال النادر ِ
مِنْ أُمَّةٍ كَانَتْ كَحَدِّ السَّيْفِ ... مُشْرِقَةً ... كَنُورِ الشَّمْسِ ... تَقْتَحِمُ الدَّيَاجِرْ مِنْ أُمُّةٍ رَحَلَ السَّحَابُ بِأَرْضِهَا دَهْراً فَلَمْ يَبْلُغْ مَدَاهَا