لا نوم يغلبني
لا نومَ يغلبُني حتّى أنامَ كما نامَ الأحبّةُ نومًا منهُ ما قاموا ماذا دهى النومَ حتّى بتُّ قاهرَه ليلًا أتىْ أم نهارًا دون منْ ناموا بشًّا أتى أم عبوسًا ..لم يعُدْ قدَرًا يرقبُ إقبالَهُ بِرٌّ (…)
لا نومَ يغلبُني حتّى أنامَ كما نامَ الأحبّةُ نومًا منهُ ما قاموا ماذا دهى النومَ حتّى بتُّ قاهرَه ليلًا أتىْ أم نهارًا دون منْ ناموا بشًّا أتى أم عبوسًا ..لم يعُدْ قدَرًا يرقبُ إقبالَهُ بِرٌّ (…)
شجاني صوتك الحاني فعناني وأبكاني أعاد الحب والذكرى طيوفا فوق أجفاني مضت عني فأشقتني وفيض الدمع اضناني رمت قلبي بأشواق لدُنْ ضيعت عنواني سلوت الشوق في شعري وانت الوجد في سري فلما حرت في أمري شكوت (…)
لقد أعجبني هذان البيتان من قصيدة للشاعر المخضرم حسان بن ثابت الأنصاري. (وأحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني وأجملُ منكَ لم تلدِ النساءُ خٌلقتَ مٌبَرَّأ من كلِّ عيبٍ كانكَ قد خُلِقتَ كما تشاءُ ) (…)
أنا أبوح لحقول لم تجف ولم تزل نضرة بالأزهر والطين لقد أدركت ماينوء به البحر ناديت المروج التي الاسم لها وراح صدى صراخي يجلجل في الأجمة المتوحشة وفي السماء الزرقاء التي تتفانى وتنداح في لهاثي تتلوى (…)
سيجيء الفتى المستنير وسوف يمر مساء بكل نوافذنا ثم يلقي التحيّةَ والعتبات الأخيرات سوف تميل بأبراجها نحوه وتحمحمُ عند مرور الغيوم التي سترافقه للبدايات لكنَّ شهوته يوم يظهر تصبح حاميةٌ مثل معركة (…)
وكنَّا على الجسْرِ مرَّتْ عليّ بدنيايَ عينكِ كلُّ حماماتِها زائغةٌ... كلُّ تيْناتها دائخةْ وكنَّا على الجسْرِ مزَّقَ قلبي و أوثقَ أرْزَ الوداعِ وكلَّ الجبالِ بعيني تميلُ على أثَرِ القبلةِ (…)
ظنّ صفرٌ بأنّه صارَ واحدْ حين سمّاهُ نائبُ الصفر رائدْ في علوم التطبيل للغربِ دون الشرق..نهجٌ تقتاتُ منه المعاهدْ في زمانٍ غدا به الصفرُ عند الغربِ من قبل الشرق للجمع قائدْ وزمانٌ يسوده الجهل (…)