قط في الشارع العامّ
وقلت: "لأيّ سماء تشد الرحال شموسي وتقنع في راحتي البحرَ بالاستواء؟ وهل في القبيلة شيخ كريم السجايا سيعفي مرايايَ من نزق الخيلِ؟" يجدر بي اليوم أن أسفح الطين تحت الظلال القديمةِ أصبحتُ أرغب في أن (…)
وقلت: "لأيّ سماء تشد الرحال شموسي وتقنع في راحتي البحرَ بالاستواء؟ وهل في القبيلة شيخ كريم السجايا سيعفي مرايايَ من نزق الخيلِ؟" يجدر بي اليوم أن أسفح الطين تحت الظلال القديمةِ أصبحتُ أرغب في أن (…)
في كل ليلة أصنع زورقاً من ورق تماماً كسفينة ثلج بيضاء أتكوم في زاوية منها كحمامة طريدة وأخبىء جنون دمي في عتمة الحروف التي تشبه قصيدتك الخضراء على الطريق الممتد لجبل البخور يتهادى جسدي بأناملها (…)
هِي رَسْمٌ مَحفُورٌ عَلَى شَبَكَةِ العَينَينِ مَرَّت النَّوَارِسُ المُهَاجِرَةُ أَلفَ مَرَّةٍ مِن عَينَي البَحرِ وَمَا عَادَت وَالآنَ وَحدَكِ، رَسْمُكِ هُنَا... تَعُودِينَ فِي صُورَةِ صَدَفَةٍ... (…)
بين النجوم والسما ذممُ لاحدَّ يفصلها ولا تخمُ قلبي وذكراكم على فمه لحن رخيم الصوت منسجم مرَّتْ عيوني في خمائلكم وطاب لي من عطرها النسيم سَلْني فلي في حيِّكم قمرٌ نُصبَ عيون الشوق مرتسم قيثاره شعري (…)
هُنَاكَ سُحُبٌ تَطْفُو عَلَى الْمَاءِ وَوَرِيقَاتٌ نَاعِمَةٌ مِنَ الْكُزْبَرَةِ وَكَمَا فِي صَيْفِ طُفُولَتِي تَمْتَلِئُ رِئَةُ الْهَوَاءِ بِرَائِحَةٍ سُخَامٍ قَدِيمَةٍ. فِي مِنْحَدَرَاتِ (…)
أأسمح لأوراقي بالاحتراق ومايزال البنفسج مهددا بالزلزال سحبي تطلق وجه الكون تحيل أصابعي شموعا وغربة مسكونة بالبحر....... هل اتحدث؟.. عن ظلال تمسك رأسي وتصرخ.. أحاور حرية الريح وعفوية الأمواج.. إلى (…)
من فمه جمع الذوق لوازم خيمته و مضى لم يعد المطبخ يسعفه إلا بالشعرية و العدس الكيميائي القسماتْ فماذا يفعل ذوق في فمه و هْو صباحا و مساء يتلقى اللكمات قد اتسع الرقع على الراقع فيه لا لحمَ و لا (…)