أيام
قال يحيى بن خالد البرمكي: الأيام أربعة: يوم الريح للنوم ويوم الغيم للصيد ويوم المطر للشرب ويوم الشمس للحوائج. ـ يوم الريح: تأتلق الطيرُ فتشْعلُ أهداب النبعِ بقافلة الصخَبِ وفي القريةِ بنتٌ (…)
قال يحيى بن خالد البرمكي: الأيام أربعة: يوم الريح للنوم ويوم الغيم للصيد ويوم المطر للشرب ويوم الشمس للحوائج. ـ يوم الريح: تأتلق الطيرُ فتشْعلُ أهداب النبعِ بقافلة الصخَبِ وفي القريةِ بنتٌ (…)
كيف اللقاء، وقد شطت بنا السبل وذرفت من دم في ليلها المقل وكيف ننسى بتلك الدار لمتنا وهل بمأساتنا يحيا بنا أمل مرابع الروح ما جفت شواطئها وذكريات لنا في الصدر تشتعل يا دار فيك تركنا بعض مهجتنا فهل (…)
تنسيني هموما رافقتني ودنيا ذكريات قد حملت وقلت بما تصبرني الليالي ولم أنسى شجوني .. ماغغلت تحاولني بنات الدهر حينا فمن غدر رميت وما اعتللت فيا صبا أضاع القلب منه ولم أبكي عليك ومافعلت (…)
من أيّ جرحٍ يثور الشعرُ ملتهِبا! فاسمُ الحسين جراحٌ أعيت الأدبا أيُّ المعاني أعزّيه بقافيةٍ ! فكلّ معنىً شريفٍ جاء منتحبا اسم الحسين مدى الأعصار ملحمةٌ بوصفها حيّرتْ مَن فاه أو كتَبا فمِن دمٍ خطّ (…)
هل تعرِفُ لونَ مَذاقِك؟ كيفَ تَنَفَّسَ بينَ يَديك؟ هل شمَّ اﻵهَ بِدمعِ اﻷرضِ؟ وهل لوَّنَ صوتَ الدَّمِ الصَّارخِ في صحراءَ جبينك؟ هل سكنت خطوكَ صرخةَ طفلٍ يستجدي ذراعك؟ إن لم تحمل رائحةَ الأرضِ (…)
تُرى كيف يأتي الشِّتاءُ وقد قتلوا غيمةً فارتَقَتْ سُلَّمَ الشهداء ومات جنينُ المطرْ تُرى كيف يأتي؟!! وما زال طفلٌ يحاولُ أن يتهجَّى حروف البكاء ويبحثُ عن وجهِ والده في قواميسِ هذي الوجوهِ (…)
يُطردُ العشبُ والزّرعُ والشّجرُ من أراضيهِ كيْ يسكنَ الحَجَرُ والهَوا الطلقُ والشّمسُ والقمرُ فالسّماءُ يُصادرُها الغبَرُ والحِجارُ تأبّىْ علىْ الماءِ وال ذرُّ ليسَ يُفرقُهُ مَطرُ والزّهورُ (…)