آخر فصل من ملحمة الإلياذة
حين رأيت الرجل المشغوفَ بإيقاع المزنِ تفاءلت به كان لطيفا حدَّ النظر الثاقبِ وملامحه المضفورة باللؤلؤ كانت مثل الطير تجيء النبع صباحا كي تشعل فيه غوايتها لقد اعتاد على أن يتقرّى الهمس على جسد (…)
حين رأيت الرجل المشغوفَ بإيقاع المزنِ تفاءلت به كان لطيفا حدَّ النظر الثاقبِ وملامحه المضفورة باللؤلؤ كانت مثل الطير تجيء النبع صباحا كي تشعل فيه غوايتها لقد اعتاد على أن يتقرّى الهمس على جسد (…)
أَلا يا قَلْـــــبُ يَكفيـــــــــــكَ احْـــــــــتِراقا فَصَدْري مِنْ وُجوهِ المَوتِ ضاقا فَمازِلنا نَرى والْمَـــــــــــــــــــــوتُ قاسٍ لِغَـــزّةَ قِبلَــــةَ الحُــــــرِّ ائْتِـلاقا (…)
(قصيدة نظمتُها في رثاء المأسوف على شبابه علي محمد علي سعيد من مدينة طمرة – قضاء عكا. لقد اختطفهُ الموت وهو في ريعان الشباب.. ويعرفهُ الجميع باستقامته ونقائه وطهارتِهِ وبأخلاقه الرفيعة والعالية.. (…)
بي مِنَ القولِ ما بي وَما لا يُقالُ وَمِنَ الحُزنِ ما لا يُطيقُ رِجالُ بي مِنَ الصّمتِ ما لو أُبيحَ بِهِ لاستوتْ كُلُّ أرضٍ بِها وَجِبالُ بي من الوَجَعِ اللانهائيِّ ما قدْ تَخِرُّ له نائباتٌ (…)
لم يقصدوا بالدّما في مسجد الدرجِ سواك يا واعدَ الإيمانِ بالغلَبِ فأين وعدك للإيمان بالفرجِ؟ وأين نصرٌ به جازيتَ في الكتُبِ؟ رأيتُ إيمانَهم مولاي من وهجِ فقلتُ يُغني عن الأغرابِ والعربِ وقلت مهما (…)
تسامى إلى أن طاول النجم رفعة و قــد ترك الحساد للغيظ و النارِ و مــا ذاك إلا أنــه مــلَك الــتقى و جنّب رجليه الطريق إلى العار و أمسك عن قيل و قالٍ و لم يزل صــديقا بــقلب لا يــبوح بأسرار (…)
شعر: قوبادي جلي زادة ١ تحدثتُ مع زوجتي عن طيبة وجمال جارتنا اليُمنى، كما تحدثنا عن مساويء جارتنا اليُسرى ٢ تفوحُ رائحةُ الدّم والبارود؛ من مذيعي ومذيعاتِ قناة الجزيرة ٣ الساحة والميدان؛ في (…)