فرَاشاتُ المُنى
تساقَطَتِ الحُروفُ على المُحالِ لِتَلْقَفَها الدَّفاتِرُ من خِلالي عُيونُ الحِبْرِ قدْ ذرَفَتْ دُموعاً ولمْ تُطفِئْ شموعَ الاحْتفالِ ألا يا شمْعتي اشْتَعِلي لتأتي فَراشاتُ المنى للكرْنفالِ (…)
تساقَطَتِ الحُروفُ على المُحالِ لِتَلْقَفَها الدَّفاتِرُ من خِلالي عُيونُ الحِبْرِ قدْ ذرَفَتْ دُموعاً ولمْ تُطفِئْ شموعَ الاحْتفالِ ألا يا شمْعتي اشْتَعِلي لتأتي فَراشاتُ المنى للكرْنفالِ (…)
أَنَا فِي عُيُونِ الوَقْتِ آخِرُ بَاحِثٍ عَـنْ ذَاتِـهِ يَتَحَـيَّـنُ الأَسْبَـابَـا وَلَأَجْـلِ بَارِقَـةٍ أُسَابِقُهَـا الرُّؤَى أَطْلَقْـتُ لِلشَّـكِّ العِنَـانَ فَخَـابَـا وَأَمِنْتُ سَهْمَ (…)
(ولم أتمكن من زيارتها، وعساها أن تتحقق) بكِ أرض العراق تختالُ فخرا فأريقي من نغمةِ النيلِ مِصْرا واسكبي موجَه غناء وشدوا ينتحي الرافدين دربًا وسَيْرا واصدحي بالقصيد ينثال صوتا ألِقًا يملأُ (…)
رَضوىٰ..ورضوىٰ هيَ الدنيا ومافيهـا سحرُ الربيعِ ، وسرُّ الوردِ في فيها! تُهلُّ من مشرِقِ الأقمــــارِ طَلعَتُها.. وتسكُبُ الفجرَ نهــراً من مآقيهـــا إذا تهادتْ بشطِّ النهرِ ســــــامقةً.. (…)
مِنْ قَاسَـيُونَ يُطِلُّ وَجْهُكِ ضَاحِكَــاً وَ الشِّعرُ يَبْكِيْ فِيْ الهَوَى مِحْرَابِي أَهْـدَاكِ رَبّـِـي مـِـنْ جَمَــالٍ آيــــــةً مَنْ غَيْر حُسْنِكِ هَزَّ عَرْشَ غِيَابِي؟! (…)
ما الرأسُ إلا أحاديثٌ تفيضُ عَنَا تُثاقلُ النفْسَ والأحلامَ والزمنا يلقي بكومةِ أفكارٍ مُلَغَّمَةٍ تُفَرْقِعُ النفسَ يأسًا طَيَّرَ الوَسَنَا هو انتثارُ شظايا تلتظي سهرًا غارت بصدري إذا ليلي (…)
عانقْـتَني يا بحرُ أولَ مرَّةْ عرَفَ ابْـنُ حزنِـكَ مَن أبُـوهُ فَـ بَـرَّهْ كلُّ النوارسِ فوقَ رملِـكَ خُـشَّـعٌ يا ليتَ يُدركْـنَ الجمالَ ، وبَـرَّهْ (…)