انتظار
( ١ ) ما الذى يمكن أن تقاتل من أجله الآن؟ وأنت ممدد على فراشك بلا حراك تحاور امرأتك بلسان وجفنين يقول اللسان: غسلينى بملابسى تلك ولا تكشفى عورتى يقول الجفن: وزعى على الأطفال الحلوى واضحكى (…)
( ١ ) ما الذى يمكن أن تقاتل من أجله الآن؟ وأنت ممدد على فراشك بلا حراك تحاور امرأتك بلسان وجفنين يقول اللسان: غسلينى بملابسى تلك ولا تكشفى عورتى يقول الجفن: وزعى على الأطفال الحلوى واضحكى (…)
(أصداء بعيدة) لا شيء يغريني بالحياة لا الوجوه ولا الزهور لا السحاب ولا الرياح لا الحب ولا المشاعر يقول عقعق يقف على النيل.. وأنا لا شيء يستهويني يقول حمام الفرات لا بقايا أشتمّ منها رائحة أمي (…)
يَحْدثُ أنْ يُطِيحَ بِرَأْسِي هَاجِسٌ أوْ طَائِرٌ فأُعْلِنُ حَالَةَ المَلْهَاة يَحْدثُ أنْ أَجْعَلَ مِنْ أوْجاعِي تَرَفاً أَوْ تَسْلِيَةً أسَمِّي أَحْزانِي نَايًا أُشَكِّلُ مِنْ هَزَائِمِي نُصْباً (…)
كَــيْــفَ نَـبْــتَــدِئُ الحُبَّ فِــي عَــصْرِنَا وَ كُلُّنَا مُــبْـــتَـــدِئُونَ نُــجَادِلُ النَّاسَ فِـي الحُبِّ وَ نُــشْعِــلُ النَّارَ بِأَيْــدِينَا تَــمَـــرَّدْنَا عَــلَى (…)
الشاعرُ بدعة صدّقَها الخيالْ.... هو امتزاج الضدِّ بالمعنى في ياقوتِ السماء حين تقرأُه لا تجرحْ جوهرةَ الرّوحِ حتى لا ينكسرَ ضوءُ القصيدِ في لوحةِ المغزى فيضلُّكَ السرابُ وتخذلُكَ رؤاكْ الشاعرُ... (…)
في هيبةِ التماثلِ للغِناء.. زقزقتْ عنادلُ دمي بنسيمِ اسمكَ.. فاجتاحتْ سؤددُ الوردِ رياحينَ عطري... أنا السائرةُ إلى هديلكَ.. هاجسكَ.. وجدكَ الملونِ بعزفِ الكلِمات سأطلقُ كمنجاتِ نبضي تغنيكَ وحدكَ (…)
إرجعْ إلى ملكِكَ الكبيرِ وانعمْ بحُرّيَّةِ الطّيورِ ودعْ قبورًا عظامُها تشْـ كو مُنكَرًا لأخٍ نكيرِ يلهوْ بها في القبورِ حقٌّ يُكنى التصرّفَ بالمصيرِ جُبِ السّما فمتى فعلتَ اقْـ تدىْ بك الكونُ (…)